حسام عامر: نقدم مرشدا سياحيا ذكيا بـ 140 لغة ليرافق زوار المتاحف والمولات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلن حسام عامر، الرئيس التنفيذي لشركة novomind MEA، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة IPMAGIX، تهدف إلى إحداث ثورة في تجربة الزوار داخل القطاعات السياحية والترفيهية في مصر والشرق الأوسط من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
وفي تصريحاته عقب توقيع الاتفاقية، أكد عامر أن هذا التعاون يمثل دمجاً قوياً بين التكنولوجيا الألمانية المتقدمة التي تقدمها "novomind" والخبرة السوقية العميقة لشركة "IPMAGIX" في مجال التحول الرقمي.
وقال عامر: "نحن في novomind، وبصفتنا مزوداً للتقنيات الألمانية المتطورة، نرى أن هذا التعاون سيعطي قوة دفع كبيرة للسوق المصري والمنطقة ككل، حيث نجمع بين إمكانياتنا التقنية الضخمة وخبرة IPMAGIX كشركة رائدة في حلول التحول الرقمي لتقديم خدمات أفضل وأكثر ذكاءً للعملاء".
استعرض عامر خلال حديثه الإمكانيات التي سيقدمها الذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة، موضحاً أن التقنيات الجديدة ستعمل بمثابة "مرشد سياحي ذكي" متاح للزوار على مدار الساعة، وقادر على:
الإجابة على كافة استفسارات الزوار بدقة تفوق العنصر البشري أحياناً.
توفير خرائط تفاعلية دقيقة داخل المتاحف والمواقع السياحية.
التحدث بـ 140 لغة، بما في ذلك اللغات النادرة مثل الكورية والصينية، لضمان تجربة سلسة لجميع الجنسيات.
تسهيل عمليات الحجز والتفاعل المباشر مع خدمات الفنادق والمتاحف.
أمان البيانات والسيادة الرقمية
وشدد عامر على أن الميزة التنافسية الكبرى التي تقدمها "novomind" هي "الذكاء الاصطناعي الآمن"، حيث أوضح أن جميع البيانات يتم معالجتها داخل مراكز بيانات محلية داخل الدولة، مما يضمن أقصى درجات الخصوصية والأمان للمعلومات السيادية والجهات الحكومية التي تتعامل معها الشركة، والتي تجاوز عددها 30 جهة حكومية وسع في مصر والمنطقة.
وأشار عامر إلى أن طموح هذه الشراكة يتخطى المتاحف، ليشمل قطاع الفنادق والمولات التجارية الكبرى.
وأوضح أن الشركة تعمل حالياً على مشاريع داخل مراكز تجارية ضخمة تتيح للزوار استخدام الذكاء الاصطناعي لمعرفة مواقع المحلات، مواعيد العمل، وحتى الوصول إلى مواقف السيارات بسهولة، مشابهاً للتجارب الناجحة التي طبقتها الشركة مع بلدية دبي ومرافقها العامة.
تابع عامر: "هدفنا هو تقديم نسخة متطورة من تجربة الزوار، ونحن فخورون ببدء هذه الخطوات الجادة في مصر، خاصة بعد نجاحاتنا السابقة في قطاع الاتصالات مع شركات كبرى مثل المصرية للاتصالات وأورانج، والآن نضع كل ثقلنا في قطاعي السياحة والفنادق بالتعاون مع المهندس وسام وشركة IPMAGIX".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.