شهد قصر ثقافة الإسماعيلية عرضين مسرحيين في ختام عروض نوادي المسرح للموسم الحالي، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بمحافظة الإسماعيلية، في إطار برامج وزارة الثقافة لدعم الشباب الموهوبين بالأقاليم.

العرضان من إنتاج الإدارة العامة للمسرح برئاسة سمر الوزير، وقدما بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وجاء العرض الأول بعنوان "تأثير جانبي" تأليف محمد السوري، وسينوغرافيا وإخراج أحمد حلمي، ويتناول العرض رؤية إنسانية تجسد الصراع الداخلي لدى الإنسان بين الحب والاحتياج، والخوف والرغبة في الأمان، من خلال علاقات إنسانية بسيطة بين أب وابنه، وشاب يسعى لاكتشاف ذاته، حيث يدور العمل حول تساؤل رئيسي: "هل أنا أحب أم أحتاج؟".

العرض بطولة محمود خليل، رحمة محمود، محمد علي، حبيبة أحمد، دانيال مجدي، زياد عباس، عمر هشام، عبد الرحمن أشرف، عبد الرحمن مجدي، ميرنا أشرف، يوسف حمادة، كيرلس عصام، سما الأنصاري، مصطفى محمود، أحمد أبو زيد، هايدي محمد.
مساعدا الإخراج عادل ياسر، محمود علي، ملابس ومكياج هنادي الناصر، إضاءة شادي عزت.

أما العرض الثاني فجاء بعنوان "ليلة برد" تأليف أحمد يوسف، وإخراج راندا يوسف، وهو عرض ديو دراما نفسية مكثفة يركز على مرض التوهم والخوف والوحدة التي تسيطر على روح بطل العمل، وهو رجل كهل يعاني من رهاب شديد من العالم الواقعي، فيلجأ إلى العزلة داخل منزل مهجور، حيث تقتحم وحدته فتاة غامضة تبدأ في كشف زيف روايته للحياة، مؤكدة أنها حبيبته التي بحث عنها وضحت بحياتها من أجله. العرض إدارة مسرحية عبد الله الشريف، تنفيذ موسيقي مهاب طارق، إضاءة محمد سالم، مساعد مخرج زياد أحمد.

شهد العرضان حضور لجنة التحكيم المكونة من دعاء محمد صوابي، رقيب أول المصنفات الفنية، ومهندس الديكور أمين مرعي، والمخرج جلال عثمان، والناقد مجدي الحمزاوي.

العرضان تنفيذ إدارة النوادي برئاسة المخرج محمد طايع، وقدما بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، وفرع ثقافة الإسماعيلية برئاسة شيرين عبد الرحمن.

وتعد تجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها هيئة قصور الثقافة، بهدف دعم المواهب الشابة واكتشاف القدرات المسرحية المتميزة بإمكانات بسيطة، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور.

عودة «آخر جولة» إلى مسرح الإسكندرية ضمن مبادرة «100 ليلة عرض» انطلاق عروض «السمسمية» بقرى الأقصر ضمن مشروع مسرح المواجهة «اللهم أعنا».. ميثاق الأخلاق والبناء المجتمعي مع مفتي الجمهورية على الراديو 9090 في رمضان المخرجة إيميرالد فينيل: فيلم «مرتفعات ويذرينج» لا يقدم سردًا حرفيًا للرواية الأصلية عرض فيلم "The Housemaid" في 27 سينما بمختلف محافظات مصر والله زمان يا إذاعة.. برنامج لـ داليا الخطيب على الراديو 9090 في رمضان تفاصيل تتر بداية مسلسل «السرايا الصفرا» لـ أمينة قبل عرضه في رمضان 2026 بإطلالة رومانسية.. كنزي تركي تخطف الأنظار في احتفالات عيد الحب بالأوبرا (صور) احتفاءً بـ80 عامًا من الإبداع… تكريم إبراهيم عبدالمجيد في المركز الروسي «عندما يحكي شهريار» دراما إذاعية لـ رامي الحلواني وسالي سعيد في رمضان

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة الإسماعيلية الهيئة العامة لقصور الثقافة قصور الثقافة وزارة الثقافة المركزية للشئون الفنية قصر ثقافة الإسماعيلية العامة لقصور الثقافة دعم المواهب دعم الشباب الموهوبين الإدارة العامة للمسرح اللواء خالد اللبان فی رمضان

إقرأ أيضاً:

مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس

على وقع تطورات متسارعة في أهم الممرات البحرية بالمنطقة، تراجع عبور السفن عبر مضيق هرمز بشكل حاد، بالتزامن مع هجوم استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، ما أعاد المخاوف بشأن سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.

تكشف الأرقام حجم التأثير الذي خلفته الأزمات الإقليمية على الاقتصاد المصري، بعدما أعلنت الحكومة أن خسائر اضطرابات الملاحة في قناة السويس بلغت نحو 10.5 مليار دولار حتى يوليو (تموز)  2026.

كل انخفاض في أعداد السفن العابرة يعني تراجعاً في أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، ليعيد طرح سؤال يتكرر مع كل أزمة: إلى أي مدى يمكن أن يتأثر سعر الدولار إذا تراجعت إيرادات القناة؟

وفيما تمتد آثار التوترات إلى البحر الأحمر، تعود قناة السويس إلى واجهة المشهد الاقتصادي، باعتبارها الأكثر تأثراً بأي اضطراب في حركة الملاحة عبر باب المندب، فكل انخفاض في أعداد السفن العابرة يعني تراجعاً في أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، ليعيد طرح سؤال يتكرر مع كل أزمة: إلى أي مدى يمكن أن يتأثر سعر الدولار، إذا تراجعت إيرادات القناة؟.

وتزداد أهمية هذا التساؤل في ظل التحسن التدريجي الذي بدأ يظهر في أداء القناة خلال النصف الأول من عام 2026، قبل أن تعيد التهديدات الأمنية فرض حالة من الغموض على حركة الملاحة. 

خسائر ضخمة رغم تحسن الإيرادات

تكشف الأرقام حجم التأثير الذي خلفته الأزمات الإقليمية على الاقتصاد المصري، بعدما أعلنت الحكومة أن خسائر اضطرابات الملاحة في قناة السويس قُدّرت بـ 10.5 مليار دولار حتى يوليو (تموز) 2026.

وفي حين تعكس الإيرادات تحسناً نسبياً مقارنة بالعام السابق، فإنها لا تزال بعيدة عن مستوياتها المعتادة قبل الأزمة، إذ ارتفعت إيرادات القناة خلال السنة المالية 2025/2026 بنحو 23% لتصل إلى 4.67 مليار دولار، نظراً لعودة جزء من خطوط الملاحة الدولية. لكنه لا يزال تعافياً هشاً، مع استمرار المخاطر الأمنية في البحر الأحمر.

16 عاماً من التقلبات تنتهي برقم قياسي.. رحلة الاحتياطي النقدي المصري - موقع 24بالتزامن مع ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى 43.1 مليار دولار، خلال 11 شهراً، من يوليو (تموز) 2025 إلى مايو (أيار) 2026، أعلن البنك المركزي المصري تسجيل ارتفاع قياسي في احتياطي النقد الأجنبي لأول مرة في تاريخ البلاد، مسجلاً 55.072 مليار دولار.

مصادر النقد الأجنبي تحد من الضغوط

في حديثها لـ"24"، ترى الخبيرة الاقتصادية حنان رمسيس أن تراجع إيرادات قناة السويس سيؤثر بطبيعة الحال على أحد روافد النقد الأجنبي، لكنه لن يكون العامل الوحيد المحدد لمسار سعر الصرف، في ظل تنوع مصادر العملة الأجنبية التي دعمت الاقتصاد المصري خلال الفترة الأخيرة.

وتضيف أن مصر لا تطبق تعويماً حراً كاملًا، وإنما تعتمد نظام "المرونة الموجهة"، الذي يسمح للبنك المركزي بالتدخل عند الحاجة لاحتواء التقلبات الحادة والحد من المضاربات.

إلى أين يتجه الدولار؟

وبحسب رمسيس، فإن استمرار التوترات في البحر الأحمر سيُبقي الضغوط قائمة على سوق الصرف، لكنها تستبعد صعود الدولار إلى مستوى 60 جنيهاً كما يُقال، مرجحة تحركه داخل نطاق يتراوح بين 49 و51 جنيهاً إذا استمرت الأزمة، بينما قد يتراجع إلى نحو 46 جنيهاً حال التوصل إلى تسوية تعيد حركة الملاحة عبر قناة السويس إلى طبيعتها.

في الوقت ذاته، حذرت حنان رمسيس من أن وصول الدولار إلى مستويات بين 55 و60 جنيهاً سيقود إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وهو ما يجعل الحفاظ على استقرار سوق الصرف أولوية لتجنب ضغوط تضخمية إضافية.

الخبير الاقتصادي  سمير رؤوف - الخبيرة الاقتصادية حنان رمسيس

تداعيات أوسع من رسوم العبور

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي سمير رؤوف لـ"24"، إن تأثير اضطرابات الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر لا يقتصر على انخفاض إيرادات قناة السويس، بل يمتد إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، بعد اضطرار عدد من شركات الملاحة إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، وهو ما يزيد زمن الرحلات وتكاليف التجارة العالمية.

وأوضح أن تراجع إيرادات القناة يضغط على ميزان المدفوعات، في وقت تحتاج فيه الدولة إلى تدفقات مستمرة من النقد الأجنبي لتغطية الالتزامات الخارجية، لافتاً إلى أن استمرار عزوف السفن عن المرور عبر البحر الأحمر قد يبطئ تعافي إيرادات القناة حتى مع تحسن الأوضاع الاقتصادية.

حلول هيكلية لدعم الجنيه

ورجّح سمير رؤوف استمرار الضغوط على الجنيه ما دامت التوترات الجيوسياسية قائمة، معتبراً أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في خروج الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل، أو ما يعرف بـ"الأموال الساخنة"، لما قد يسببه ذلك من ضغوط إضافية على سوق الصرف.

وأشار "رؤوف" إلى أن تقليل تأثير مثل هذه الأزمات يتطلب تعزيز مصادر النقد الأجنبي الأكثر استدامة، عبر زيادة الصادرات، ورفع الإنتاجية في القطاعين الصناعي والزراعي، والتوسع في التصنيع المحلي لزيادة القيمة المضافة، إلى جانب جذب استثمارات أجنبية مباشرة وتحفيز تحويلات المصريين العاملين بالخارج.

في السياق ذاته، أكد الخبير الاقتصادي أن هذه الإصلاحات لن تؤتي ثمارها بين ليلة وضحاها، لكنها تمثل المسار الأكثر استدامة لتعزيز قوة الجنيه وتقليل حساسية الاقتصاد للصدمات الخارجية، بما في ذلك الاضطرابات التي تشهدها الممرات الملاحية في البحر الأحمر.

خاص 24| الذهب يختبر ثقة المصريين.. هل يصمد كملاذ آمن للمدخرات؟ - موقع 24بعد سنوات طويلة من اعتباره الملاذ الأكثر أماناً لمدخرات المصريين، يبدو أن الارتفاع غير المسبوق في أسعار الذهب في عام 2026، والذي أعقبه انخفاض بأكثر من 22% خلال الأشهر الأخيرة، سيقود المشهد الاقتصادي لتحولات كبرى، لا سيما بشأن البدائل الاستثمارية التي قد تحمي تلك المدخرات بشكل أكبر.

وأشار إلى أن مواجهة هذه الضغوط تتطلب إجراءات قصيرة الأجل لجذب السيولة الأجنبية، بالتوازي مع إصلاحات هيكلية تركز على زيادة الصادرات ورفع الإنتاجية في القطاعين الصناعي والزراعي، والتوسع في التصنيع المحلي للخامات لزيادة القيمة المضافة، إلى جانب تقديم حوافز للمستثمرين والمصريين العاملين بالخارج لتعزيز التدفقات الدولارية.

واختتم سمير رؤوف حديثه بالتأكيد على أن هذه الحلول تحتاج إلى وقت حتى تنعكس على الاقتصاد، لكنها تمثل المسار الأكثر استدامة لتعزيز موارد النقد الأجنبي والحفاظ على استقرار سوق الصرف، حتى في ظل استمرار الاضطرابات التي تهدد حركة الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • موكوينا يعلن قائمة بيراميدز في معسكر تركيا