أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، أن انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا تزال مستمرة، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق ووقف جميع أشكال التصعيد.

وقال الوزير إن استمرار الانتهاكات يقوّض جهود التهدئة ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية يمثل أولوية.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

  إفريقيا الوسطى: مصرع 4 من عمال المناجم بموقع تعدين غرب البلاد الإحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة فلسطينية غرب الخليل

وأضاف أن وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة غير ممكنة دون استقرار الأوضاع في غزة، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على وحدة الضفة الغربية والقطاع ضمن إطار سياسي شامل يحقق الأمن والاستقرار.

وأكد رئيس الأركان في إسرائيل ايال زامير أن الجيش الإسرائيلي لن يتنازل عن هدف الحرب المتمثل في نزع السلاح الكامل من قطاع غزة وتفكيك حركة حماس، مشددًا على أن العمليات العسكرية مستمرة لتحقيق هذه الغاية.

وقال زامير إن الجيش سيرد على أي خرق، مؤكدًا أن إسرائيل ستعمل على حرمان ما وصفه بـ"العدو" من قدراته العسكرية. وأضاف أن ما ينطبق على غزة ينطبق على جميع الجبهات، في إشارة إلى استعداد الجيش للتعامل مع أي تصعيد محتمل في مناطق أخرى.

وأشار رئيس الأركان إلى أن القوات الإسرائيلية مستعدة للعمل بشكل هجومي إذا اقتضت الحاجة، مؤكدًا الجاهزية الكاملة لمواجهة مختلف السيناريوهات.

وأصدرت دائرة التعليم في المؤتمر الوطني الشعبي الفلسطيني للقدس تقريراً حول مصير مدارس وكالة الغوث الدولية "الأونروا" في المدينة، بعد أن بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة تستهدف مؤسسات الوكالة العاملة في القدس وضواحيها.

وقالت المختصة في حقل التعليم ومسؤولة ملف التعليم في المؤتمر غدير فوزي جابر إن الاحتلال أغلق معظم المدارس الأساسية التابعة للأونروا في المدينة، مع وجود إخطارات لمدارس أخرى، منها مدرستا الإناث والذكور في مخيم قلنديا ومعهد تدريب قلنديا الصناعي، لإغلاقها في أي وقت تحدده حكومة الاحتلال.

وأضافت جابر أن هذه المدارس أُنشئت منذ خمسينيات القرن الماضي بعد نكبة 1948 بقرار أممي لتوفير التعليم لأبناء اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى ديارهم، مؤكدة أن الاستهداف الحالي يهدف إلى تصفية الرموز المادية لقضية اللاجئين ومحو هوية الجيل الناشئ وانتمائه لقضيته التاريخية.

واستولى مستوطنون، في وقت سابق، على عدد من الكهوف في خربة التبات بمسافر يطا جنوب الخليل، بهدف تنفيذ مخططات إقامة مستعمرة رعوية جديدة ستلتهم مساحات واسعة من أراضي المواطنين.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن المستعمرين استولوا على الكهوف المملوكة لعائلتي الحمامدة والعتيري، وأقاموا فيها برفقة أغنامهم التي أُطلقت في الأراضي المزروعة بالأشجار والمحاصيل الزراعية.

وتقع الكهوف المستولَاة عليها على مقربة من الشارع الرابط بين قرى مسافر يطا وخربها المهددة بالتهجير، ومدخل خربة التبات، وهي قريبة من خرب مغاير العبيد، وإصفي، والفخيت، والمجاز.

وأعرب المواطنون عن مخاوفهم من تصاعد الاعتداءات في المنطقة، والاستيلاء على مزيد من الأراضي ضمن خطة الاحتلال لتوسيع الاستعمار الرعوي في مسافر يطا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيصل بن فرحان آل سعود وقف إطلاق النار الأراضى الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات