بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية مقابل 200 مليون دولار
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انضمت النجمة العالمية بريتني سبيرز إلى قائمة كبار الفنانين الذين قرروا التخلي عن حقوق كتالوغاتهم الموسيقية، حيث أفادت تقارير إعلامية متطابقة بإتمامها صفقة ضخمة مع شركة النشر الموسيقي برايمري ويف (Primary Wave).
وذكرت مجلة "بيبول" أن بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عاما، قد أتمت هذه الصفقة في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
تتضمن الصفقة مجموعة من الأغاني التي صاغت تاريخ موسيقى البوب العالمي، ومن أبرزها: "حبيبي مرة أخرى" (…Baby One More Time)، "أوبس! فعلتها مرة ثانية" (Oops!… I Did It Again) و"سيرك" (Circus) و"زير نساء" (Womanizer) و"ليست فتاة، ولم تصبح امرأة بعد" (I’m Not a Girl, Not Yet a Woman).
مسيرة "أميرة البوب"وفقا لبيانات شركة سوني ميوزيك، تمتلك بريتني سبيرز سجلا حافلا بالإنجازات، حيث أطلقت سبيرز ألبومها الأول عام 1999، وأصدرت 9 ألبومات استوديو حتى عام 2016، وحققت مبيعات قياسية بلغت نحو 150 مليون نسخة عالميا.
تعتبر شركة برايمري ويف (Primary Wave) المستحوذة على الكتالوغ (مجموعة الأعمال الفنية) من العمالقة في هذا المجال، حيث تضم محفظتها حقوقا لأساطير الموسيقى مثل برينس وبوب مارلي وستيفي نيكس وويتني هيوستن.
تدير الشركة أكثر من 1000 أغنية وصلت للمراكز العشرة الأولى، وأكثر من 400 أغنية تصدرت القوائم العالمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة استثمارية يشهدها قطاع الموسيقى، حيث يفضل الفنانون الحصول على سيولة مالية ضخمة فورية مقابل حقوق البث الرقمي، وهو توجه سبقه إليه فنانون مثل جاستن بيبر وشاكيرا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بریتنی سبیرز
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.