أكد اللواء محمود بركات، رئيس الاتحاد المصري للقوة البدنية ومصارعة الذراعين أن نجاح تنظيم بطولة كأس العالم للقوة البدنية 2026 يعكس المكانة العالمية التي وصلت إليها مصر في رياضة الباور ليفتنج مشددا على أن استضافة البطولة للعام الرابع على التوالي لم تأتِ من فراغ.

وقال بركات في تصريحات صحفية عقب ختام البطولة: هذه هي النسخة الرابعة التي تقام في مصر بعد انطلاق الاستضافة الأولى في الغردقة عام 2023 ثم شرم الشيخ ثم الجيزة والنسخة الحالية جاءت في موقع استثنائي أمام المتحف المصري الكبير لتقدم صورة حضارية تعكس قوة الدولة المصرية في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

وأوضح أن البطولة تقام عالميا للمرة الثامنة والعشرين في تاريخها، مشيرا إلى أن أخر أربع نسخ استضافتها مصر وهو ما يعكس الثقة الدولية في قدرات التنظيم المصرية.

وأضاف رئيس الاتحاد: هذا العام شهد مشاركة 21 دولة بنحو 360 لاعبا ولاعبة، وهو العدد الأكبر مقارنة بالنسخ السابقة، ما يؤكد أن البطولة تتطور عاما بعد عام.

وأشار إلى أن استضافة البطولة داخل مصر ساهمت في فتح الباب أمام مشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين المصريين قائلا: عندما كانت البطولة تقام خارج مصر كان بإمكاننا السفر بأربعة أو خمسة لاعبين فقط بسبب تكاليف السفر والإقامة واليوم نتحدث عن مشاركة ما لا يقل عن 200 لاعب مصري وهذا أحدث طفرة حقيقية في مستوى الاحتكاك الدولي وانتشار اللعبة.

وتطرق بركات إلى الإنجازات الفنية للمنتخب الوطني مؤكدا أن مصر حافظت على صدارتها العالمية في الباور ليفتنج للسنة الرابعة على التوالي.

وقال: حققنا المركز الأول في النسخ السابقة والنتائج هذا العام أكدت استمرار الهيمنة المصرية بعد تصدر الترتيب العام وحصد 270 ميدالية متنوعة وهذا إنجاز تاريخي يعكس حجم العمل المبذول داخل المنظومة.

وأضاف أن المنتخب يشهد تجديدا مستمرا في الدماء موضحا: كل عام يظهر لاعبون جدد نتيجة تجارب الإعداد والاختبارات وفي هذه النسخة شارك سبعة أو ثمانية لاعبين لأول مرة في كأس العالم في أوزان مختلفة، وقدموا مستويات مميزة تؤكد أن المستقبل مبشر.

وأكد رئيس الاتحاد أن اللعبة أصبحت أكثر انتشارا في مصر خلال السنوات الأخيرة موضحا أن انتشار صالات الجيم في مختلف المحافظات ساهم في توسيع قاعدة الممارسة.

وقال: الانتقال من لاعب جيم إلى بطل باور ليفتنج أصبح ممكنا بمجرد تعلم التكنيك الصحيح والالتزام بالقوانين ولدينا قاعدة كبيرة من الشباب الموهوبين وهدفنا في المرحلة المقبلة هو زيادة عدد المشاركين وتجديد دماء المنتخب باستمرار.

واختتم اللواء محمود بركات تصريحاته بالتأكيد على أن تنظيم البطولة بهذا المستوى يعزز مكانة مصر كوجهة رئيسية للبطولات العالمية مشددا على أن الاتحاد سيواصل العمل للحفاظ على الصدارة العالمية وتطوير اللعبة فنيا وتنظيميا خلال السنوات المقبلة  مضيفا أن ما تحقق ليس مجرد تنظيم ناجح بل رسالة واضحة بأن مصر أصبحت عاصمة الباور ليفتنج في العالم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟

يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.

ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030

لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.

وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.

تصريحات رسمية تؤكد الاتجاه

وكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:

"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".

تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".

وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.

تعديل مالي يُنصف المدرب

عقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.

تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.

إعلان

وتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • الكاف يحسم الجدل: لا زيادة في عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
  • رسميًا.. «الكاف» يحسم الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات في أمم إفريقيا 2027
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • إنجاز تاريخي للتجديف.. عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم في ألمانيا
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي