زامير من رفح: لن نتنازل عن نزع سلاح غزة وتفكيك حماس
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن الهدف المركزي للحرب على قطاع غزة لا يزال ثابتا، ويتمثل في نزع السلاح الكامل من القطاع وتفكيك حركة حماس.
وجاءت تصريحات زامير خلال جولة ميدانية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة اليوم الجمعة، رافقه فيها كبار قادة الجيش، بينهم قائد القيادة الجنوبية وقائد فرقة غزة.
وأكد زامير أن القوات الإسرائيلية "مستعدة للانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم" داخل القطاع، مشددا على أن الجيش "سيواجه أي خرق وسيعمل على حرمان العدو من قدراته"، في إشارة للمقاومة الفلسطينية.
وأضاف زامير أن الجيش يعمل على تعميق عمليات تصفية المنطقة، مع تركيز خاص على استهداف البنية التحتية تحت الأرض. وقال إن الحرب حققت إنجازا غير مسبوق، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن جميع كتائب الخط الأمامي التابعة لحماس دُمّرت.
وأكد رئيس الأركان أن الجيش الإسرائيلي ينتشر على طول الخط الأمني المعروف بالخط الأصفر ويسيطر على بوابات القطاع، ويواصل إزالة البنى التحتية -التي يصفها بالإرهابية- بشكل منهجي.
استعداد على كافة الجبهات
وأوضح زامير أن العمليات العسكرية تُنفذ وفق توجيهات المستوى السياسي، مؤكدا في الوقت ذاته احتفاظ الجيش بخطط جاهزة للحسم، واستعداده للعمل هجوميا كلما اقتضت الحاجة.
وقال "ما ينطبق على غزة ينطبق على باقي الجبهات، سنواصل التركيز واجتثاث التهديدات بعزم وروح هجومية".
ونهاية يناير/كانون الثاني الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته لن تسمح بإطلاق عملية إعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح بشكل كامل وتحويل غزة إلى منطقة خالية من الأسلحة والأنفاق، مؤكدا أن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار هي تجريد حركة حماس من السلاح.
وتنص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
إعلانوبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90% من البنى التحتية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.