نائب محافظ المنيا يتفقد مصابي حادث ملوي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انتقل الدكتور محمد أبو زيد نائب محافظ المنيا، اليوم الجمعة، إلى مستشفى ملوي التخصصي، للإطمئنان على الحالة الصحية لمصابي حادث ديرمواس، الذي وقع اليوم، على الطريق الصحراوي الغربي، وأسفر عن إصابة 13 مواطنًا .
وخلال جولته، تابع نائب المحافظ تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، واطمأن على توافر الأطقم الطبية والتجهيزات اللازمة داخل المستشفى، موجهًا بضرورة توفير كافة أوجه الدعم الطبي للمصابين، والتعامل الفوري مع أي مضاعفات صحية، كما استمع الدكتور محمد أبو زيد إلى شرح من الفرق الطبية حول الحالة الصحية للمصابين، مشددًا على استمرار المتابعة لحين تماثلهم للشفاء، ومؤكدًا حرص المحافظة على سرعة الإستجابة والتعامل مع الحوادث الطارئة حفاظًا على سلامة المواطنين.
وشهد طريق الجيش القبلي بمركز ملوى جنوب محافظة المنيا، حادثًا مأساويًا إثر انقلاب سيارة ميكروباص، وأسفر الحادث الأليم عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، وجميعهما من محافظة أسيوط، وتم نقلهم جميعًا إلى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
البداية كانت عندما تلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا من اللواء محمود الحلواني مساعد المدير والمشرف علي الجنوب، إخطارًا يفيد بوقوع الحادث .
وعلى الفور انتقلت سيارات الإسعاف وقوات الشرطة إلى موقع البلاغ، حيث تبين إصابة 13 شخصًا ووفاة شخص مجهول الهوية يبلغ من العمر نحو 45 عامًا، فيما تم التحفظ على الجثة داخل مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
وجاءت قائمة المصابين لكلِ من: محمود كمال سالم 10 سنوات في غيبوبة تامة، سيف كمال سالم 5 سنوات في غيبوبة تامة، هشام محمود كمال 8 سنوات في غيبوبة تامة، ومصاب مجهول الهوية 45 عامًا، بإشتباه نزيف بالمخ وكسر بقاع الجمجمة وغيبوبة تامة، كما أصيب أحمد هلال عبد العال 9 سنوات بإشتباه نزيف بالبطن وجرح قطعي بالجبهة 6 سم.
وتنوعت باقي الإصابات بين سحجات وكدمات متفرقة بالجسم، وكسور مضاعفة، وجرح قطعية، واشتباه كسور بالأطراف، من بينهم هناء محمد السيد حسين 45 عامًا ، محمد عبد صابر 32 عامًا، وكريم شوقي عبد النعيم (27 عامًا)، وعلا محمود محمد (30 عامًا)، والغول السيد سالم 42 عامًا، وآخرون.
وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، كما قررت النيابة العامة بندب الطبيب مفتش صحة المركز لمناظرة الجثمان .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية مستشفى ملوى
إقرأ أيضاً:
تحية حارة.. عمومية المهن الطبية تدعم مدير مستشفى قنا العام
أعلنت الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية دعمها الكامل للدكتور محمد الديب، مدير مستشفى قنا العام، الذي صدر قرار بوقفه عن العمل قبل أيام من قبل محافظ قنا، في واقعة أثارت استياءً واسعاً وغضباً بين الأطباء.
وشهدت القاعة الرئيسية بدار الحكمة، التي تحتضن أعمال الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية، تصفيقاً حاراً من الحضور فور إعلان الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر ورئيس الاتحاد، وجود الدكتور محمد الديب بين المشاركين في أعمال الجمعية، حيث دعاه إلى الصعود إلى المنصة، موجهاً له التحية ومؤكداً دعم الاتحاد والجمعية العمومية له.
كانت النقابة العامة للأطباء أرسلت خطابا رسميا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أعربت فيه عن رفضها واستنكارها لما تعرض له مدير مستشفى قنا العام من تعنيف علني خلال جولة محافظ قنا، وما أعقب ذلك من قرار بإقالته.
الأطباء تشكو محافظ قناوأكدت النقابة، في خطابها، أن تعنيف مدير مستشفى أمام الجميع وتحميله مسؤولية أزمات المنظومة الصحية، لن يوفر سرنجة ناقصة، ولن يملأ مخازن المستشفى بالمستلزمات والأدوية، ولن يضيف سريرا واحدا لاستيعاب المرضى، ولن يعيّن طبيبا أو ممرضا لسد العجز، ولن يصلح جهازا معطلا، ولن ينهي قوائم الانتظار، ولن يرفع كفاءة الخدمة الطبية.
وتساءلت النقابة: هل مدير المستشفى هو المسؤول عن نقص المستلزمات الطبية؟ وهل هو المسؤول عن عجز الأطباء والتمريض؟ وهل يملك سلطة تحديد ميزانية الصحة أو توفير الاعتمادات المالية أو استكمال مشروعات الإحلال والتجديد؟ مؤكدة أن تحميل مدير المستشفى وحده مسؤولية أزمات ممتدة يمثل اختزالا غير منصف لمشكلات المنظومة الصحية.
وأكدت النقابة تأييدها الكامل لعدم تحميل المرضى تكلفة شراء المستلزمات الطبية من خارج المستشفى، وضرورة توفير مقاعد وأماكن انتظار لائقة للمرضى وذويهم، باعتبار ذلك حقا أصيلا للمواطن في الحصول على خدمة صحية كريمة، غير أن هذا الحق لا يتحقق بمجرد التصريحات، وإنما يتطلب توافر مخزون كافٍ من المستلزمات الطبية، ومنظومة إمداد فعالة ومنتظمة وعادلة بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية ومستشفيات التأمين الصحي، وهي أمور تتجاوز جميعها صلاحيات مدير المستشفى، ولا يجوز تحميله مسؤوليتها، وكان الأولى من المحافظ إجراء حصر شامل لأوجه القصور والاحتياجات الفعلية بالمستشفى، والتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة لتوفيرها، ثم تقييم أداء إدارة المستشفى ومحاسبتها – إن ثبت وجود تقصير – وفق القواعد القانونية والإدارية وقواعد الحوكمة الحديثة ومؤشرات الأداء لأي مسؤول، بعيدا عن مشاهد التعنيف أو تحميل شخص واحد مسؤولية أزمات متراكمة تتعلق بالمنظومة الصحية بأكملها.