نقيب الإعلاميين : مبادرة طلاب اليوم زملاء الغد شريك أساسي مع النقابة لضبط المشهد
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين أن "مبادرة طلاب اليوم زملاء الغد" هي شريك أساسي مع النقابة لضبط المشهد الإعلامي ورفع كفاءة العاملين في مجال الإعلام ومحاربة ومطاردة منتحلي صفة إعلامي.
دعم نقابة الإعلاميينكما أشار نقيب الإعلاميين أن الكيانات الوهمية التي تتدعي أن لها صلة من قريب أو من بعيد بالإعلام المصري بالإضافة إلى أنها واحدة من دوافع الإلتزام والرقابة على المهنية الإعلامية.
كما نوه إلي تدشين هذه المبادرة والإعلان عنها مع بداية العام الحالي من قبل المخرج إسلام الغنام مؤسس المبادرة وابن محافظة الغربية وذلك بعد الإنتهاء من تشكيل الهيكل التنظيمي واستخلاص التصاريح اللازمة لممارسة نشاطها وفقاً للوائح والقوانين.
مبادرة للتوعية والتثقيفومن الجدير بالذكر أن المبادرة تسعى لتنفيذ مهام معينة بالتعاون مع الأجهزة المختلفة والجهات المعنية بتطوير الإعلام وتقنين أوضاع العاملين وتمكين طلاب الإعلام من ممارسة المهنة وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية نحو تمكين الشباب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية نقيب الإعلاميين توعية مبادرة تنموية شباب المستقبل نقیب الإعلامیین
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.