تمكين الفتيات تكنولوجيا وحمايتهن من الابتزاز في مبادرة المجلس القومي للمرأة بأسيوط
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
دشن المجلس القومي للمرأة بأسيوط حملة ميدانية واسعة النطاق استهدفت تحصين طالبات المؤسسات التعليمية ضد جرائم تقنية المعلومات وتوفير آليات الحماية الرقمية اللازمة لهن في ظل التحديات التكنولوجية الراهنة وجاءت هذه الفعالية تحت رعاية مباشرة ومشاركة فعالة من النائبة الدكتور مروة كدواني مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط التي اكدت على ضرورة التسلح بالوعي القانوني والتقني لمواجهة اي انتهاكات قد تتعرض لها الفتيات في العالم الافتراضي وضمان سلامتهن النفسية والمجتمعية
نظم مكتب شكاوى المرأة التابع للفرع ست ندوات تثقيفية شملت مجموعة مختارة من المدارس الثانوية للبنات منها مدرسة الشهيد أحمد فايز والمدرسة الصناعية الفنية ومدرسة الخياط ومدرسة خديجة يوسف ومدرسة التجارة الثانوية وامتدت هذه اللقاءات لتشمل رحاب جامعة أسيوط حيث عقدت جلسات نقاشية داخل كليات الخدمة الاجتماعية والتربية النوعية وتربية الطفولة وعلوم الرياضة وقد اثمرت هذه الجهود عن الوصول الى الف وثلاثمائة وثلاثين مستفيدة من الطالبات اللاتي تلقين تدريبات ومعلومات قيمة حول سبل التعامل مع التهديدات الالكترونية
حضر الفعاليات الدكتور محمد حسين عضو الفرع ومحمد الكر مدير توجيه التربية والتعليم بأسيوط بمشاركة نخبة من قيادات وزارة التربية والتعليم بالمحافظة مما جسد صورة مشرفة للتكامل بين مؤسسات الدولة لدعم قضايا المرأة والفتاة ورفع كفاءتهن في التعامل مع ادوات العصر الحديث وضمان بيئة تعليمية واجتماعية امنة ومستقرة للجميع
تشريعات رادعة وخدمات مجانية لدعم الفتيات في مواجهة الجرائم المعلوماتيةاوضحت الدكتور مروة كدواني خلال كلمتها ملامح الهيكل الاداري لفرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط مستعرضة حزمة الخدمات المجانية المتكاملة التي يوفرها المجلس للسيدات والفتيات على حد سواء وركزت في حديثها على الاختصاصات النوعية التي يضطلع بها مكتب الشكاوى سواء كانت قانونية او نفسية او اجتماعية مؤكدة ان المجلس يفتح ابوابه دائما لتقديم الدعم الفني والقانوني لكل فتاة تتعرض لاي نوع من انواع الانتهاك الالكتروني عبر مسارات شرعية تضمن السرية والخصوصية التامة
شرحت إسلام عاطف محامية مكتب الشكاوى بنود القانون رقم مائة وخمسة وسبعين لسنة الفين وثمانية عشر والمتعلق بمكافحة جرائم تقنية المعلومات بأسلوب مبسط يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة وشددت على اهمية تأمين الحسابات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي وعدم التهاون في الابلاغ الفوري عن اي محاولات ابتزاز او تهديد الكتروني من خلال القنوات الرسمية والجهات المختصة التابعة لوزارة الداخلية او عبر التواصل مع المجلس القومي للمرأة بأسيوط من خلال الخط الساخن رقم خمسة عشر مائة وخمسة عشر
استعرضت المحامية سبل الحماية القانونية والاجراءات المتبعة لتوثيق الجرائم الالكترونية لضمان حقوق الضحايا وعدم افلات الجناة من العقاب ووجهت نصائح عملية للطالبات حول كيفية التصرف الحكيم عند وقوع اي اختراق امني لحساباتهن الرقمية بما يحفظ كرامتهن ويضمن لهن الحماية القانونية الكاملة التي كفلها الدستور والتشريعات المصرية الحديثة
اختتمت الندوات بفتح باب الحوار المفتوح مع الطالبات اللاتي طرحن العديد من التساؤلات حول المواقف الواقعية التي تواجههن في الفضاء الرقمي حيث قام المتخصصون بالرد الوافي عليها وتوضيح كافة النقاط القانونية والتقنية الشائكة بما ساهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الثقافة الرقمية لدى جيل المستقبل من فتيات محافظة أسيوط اللاتي طالبن بزيادة وتيرة هذه اللقاءات التثقيفية لتشمل كافة فئات المجتمع
. السرعة الجنونية تنهي حياة شاب تحت عجلات التوك توك
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مكافحة الابتزاز الوعي الرقمي قانون المعلومات المجلس القومی للمرأة بأسیوط
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.