قررت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية تكريم عدد من النجوم فى الدورة الخامسة عشر التى تقام فى الفترة من 30 مارس حتى 6 إبريل، ويتم تكريم النجمة ريهام عبد الغفور والفنان القدير خالد الصاوي، والمخرج محمد أمين، تقديراً لمسيرتهم الفنية الحافلة. 

كما يمتد التكريم ليشمل قامات إفريقية بارزة، من بينهم المخرج 'نتشافيني وا لورولي' من جنوب أفريقيا، والمخرج والمؤلف 'داني كوياتي' من بوركينا فاسو، بالإضافة إلى المخرج والمنتج المغربي جمال سويسي.

مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

وقد أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية برئاسة السيناريست سيد فؤاد ومديرة المهرجان المخرجة عزة الحسيني عن تكريم النجمة المصرية ريهام عبد الغفور في الدورة الخامسة عشرة للمهرجان، التي من المقرر أن تُقام في الفترة من 30 مارس وحتى 6 أبريل 2026 بمدينة الأقصر جنوب مصر.

تكريم الفنانة ريهام عبد الغفور جاء بناء علي حيثيات أقرتها اللجنة العليا للمهرجان، ومن بينها أنها ممثلة قدمت باقة من الأدوار التي رسخت حضورها كممثلة متعددة المواهب في الدراما والسينما، وأن مسيرتها الفنية حافلة وتمتد لأكثر من ربع قرن في التمثيل والمشاركة في أعمال مؤثرة على الشاشة الكبيرة والصغيرة، فريهام عبد الغفور(مواليد 6 سبتمبر 1978).


تكريم الفنانة ريهام عبد الغفور في الدورة المقبلة يأتي احتفاءً بمسيرة فنية جادة وواعية، استطاعت خلالها أن تنحاز للاختيار الصعب، وأن تقدم عبر السينما والدراما أدوارًا إنسانية عميقة عبّرت عن تحولات المجتمع المصري، وكرّست حضورها كإحدى أهم ممثلات جيلها، القادرات على الجمع بين الحس الفني الرفيع والصدق التعبيري، مشيرًا إلى أن ريهام تمثل نموذجًا للممثلة التي راهنت منذ بداياتها على الجودة الفنية والتنوع، وأسهمت بأدائها في إثراء المشهد السينمائي المصري بأعمال تحمل قيمة فنية وإنسانية واضحة.

ويأتي من أبرز محطات مسيرتها التي شكلت علامة في السينما سلسلة من الأدوار السينمائية المهمة التي عكست تنوّع اختياراتها وقدرتها على التلوّن بين الدراما والكوميديا والإثارة، فقد بدأت حضورها السينمائي بفيلمي : سحر العيون وصاحب صاحبه عام 2002، ثم شاركت في عدد من الأعمال البارزة في منتصف العقد الأول من الألفية، من بينها : حريم كريم، ملاكي إسكندرية عام 2005، وقدمت أيضا أفلام مثل : زي الهوا، وجعلتني مجرماً عام 2006، حيث برزت في أدوار أكدت نضجها الفني المبكر، واستكملت مشوارها السينمائي بأعمال مثل : عجميستا عام 2007، والغابة عام 2008،  وصولاً إلى مشاركاتها اللافتة في أفلام الهرم الرابع عام 2016، والخلية عام 2017، وسوق الجمعة عام 2018، وصاحب المقام عام 2020، وأعز الولد عام 2021، وأما عن حالة الطقس عام 2022، ثم ليلة العيد عام 2024، وآخر أفلامها فيلم "خريطة رأس السنة " .

وتُعد دورة 2026 من أبرز دورات المهرجان، إذ تحمل اسم المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين بمناسبة الاحتفاء بمئوية ميلاده تحت شعار " يوسف شاهين.. حدوتة مصرية "، في إقرار بتأثيره العميق في السينما العربية والإفريقية.

مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية يرأس شرف دورته المقبلة النجم الكبير محمود حميدة، ويرأس لجنته العليا المنتج والموزع السينمائي جابي خوري، وينظمه مؤسسة شباب الفنانين المستقلين للدعم والتنمية، وهي منظمة مدنية غير هادفة للربح، ويقام المهرجان بالشراكة مع وزارات الثقافة والسياحة والآثار والشباب والرياضة والخارجية المصرية، وبالتعاون مع محافظة الأقصر، وبرعاية نقابة السينمائيين، شركة أفلام مصر العالمية، ومؤسسة كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة، وأوراسكوم تيليكوم ، والبنك الاهلي المصري.

طباعة شارك الأقصر مهرجان الأقصر مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية خالد الصاوي ريهام عبد الغفور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأقصر مهرجان الأقصر مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية خالد الصاوي ريهام عبد الغفور مهرجان الأقصر للسینما ریهام عبد الغفور

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • "بقت مهمة علشان ماتت".. ريهام سعيد تثير الجدل برسالة عن سهام جلال
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • محمد السيد: ذهبية المبارزة بالبطولة الأفريقية مهمة في مشوار الإعداد لأولمبياد لوس أنجلوس
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • محدش كان معبرها.. رسالة مؤلمة من ريهام سعيد بعد رحيل سهام جلال
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • أمسية للجاليات الأفريقية بصنعاء بذكرى يوم الولاية
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش