السلطات الإيرانية تفرج عن 3 من قيادات التيار الإصلاحي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
13 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أفرجت السلطات القضائية الإيرانية عن قيادات إصلاحية هم جواد إمام وإبراهيم أصغر زاده وآذر منصوري وذلك بعد أيام من توقيفهم على خلفية حملة اعتقالات طاولت عدداً من رموز التيار الإصلاحي، في خطوة جاءت عقب مشاورات مكثفة بين الحكومة والأجهزة الأمنية والسلطة القضائية.
وقال المحامي حجت كرماني، في تصريح لوكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا)، إن الإفراج عن موكليه جواد إمام وإبراهيم أصغر زاده تم بعد تقديم كفالة قانونية.
وكانت الأجهزة الأمنية الإيرانية قد أوقفت، الأحد الماضي وبأمر قضائي، كلاً من آذر منصوري، رئيسة الجمعية العمومية لجبهة الإصلاحات، وجواد إمام، المتحدث باسم الجبهة، وإبراهيم أصغر زاده، رئيس اللجنة السياسية وعضو هيئة الرئاسة، إضافة إلى محسن أمينزاده، العضو الدائم في الجبهة، بالتزامن مع استدعاء عدد آخر من أعضاء هيئة الرئاسة.
وجاءت هذه الاعتقالات على خلفية مواقف انتقادية حادة تبناها هؤلاء القادة تجاه سلوك السلطات في إدارة الدولة والتعامل مع الاحتجاجات الأخيرة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة شقيقة، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الدوحة في بيان رسمي، اليوم الإثنين، رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار دولة الكويت، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تعريض أمنها للخطر.
واعتبر البيان أن تكرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات بين الدول.
وشددت قطر على تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في المنطقة الخليجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن دول الخليج واستقرارها السياسي والاقتصادي.
كما دعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف مثل هذه الانتهاكات، والعمل على منع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين ويعزز من استقرار المنطقة.