خلال لقاء رضا بهلوي.. زيلينسكي يطالب بتشديد العقوبات ضد إيران
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ولي العهد الإيراني رضا بهلوي خلال زيارته لمدينة ميونيخ الألمانية ، مطالباً بإنهاء الأنظمة الديكتاتورية.
وقال زيلينسكي في بيان: "تدعم أوكرانيا الشعب الإيراني في نضاله من أجل مستقبله، ونعرب عن تعاطفنا مع جميع ضحايا النظام الإيراني".
وأضاف: "خلال محادثتنا، ركزنا على الوضع في إيران والمجالات التي يحتاج فيها الشعب الإيراني إلى الدعم. وناقشنا أهمية تشديد العقوبات على النظام الإيراني وأي أنظمة ديكتاتورية أخرى".
وفي بيانه، أشاد زيلينسكي أيضاً باتفاقيات التعاون الروسي الإيراني، والتي تشمل تبادل الموارد وتطوير المعدات العسكرية.
كتب زيلينسكي: "أدنّا التعاون بين روسيا وإيران، ولا سيما تزويد النظام الإيراني روسيا بطائرات "شاهد" المسيّرة ومنح تراخيص إنتاجها".
تمتلك طهران، من بين أنظمة أخرى، سلسلة صواريخ يصل مداها إلى حوالي 2000 كيلومتر، ما يجعلها قادرة على استهداف إسرائيل بأكملها، بالإضافة إلى صاروخ يحمل رأساً حربياً ثقيلاً للغاية ويُعدّ من بين أكثر الصواريخ دقة في الترسانة الإيرانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رضا بهلوي زيلينسكي العقوبات ضد إيران الرئيس الأوكراني مدينة ميونيخ
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.