جميل مزهر: محاولات إسرائيل لإظهار الهزيمة الفلسطينية أو نزع سلاح المقاومة لم تؤتِ ثمارها
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
وصف جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عملية السابع من أكتوبر بأنها حدث نوعي وغير مسبوق في تاريخ النضال الفلسطيني، مؤكداً أن الجبهة الشعبية انخرطت منذ البداية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، بكل أشكال المقاومة، لتعزيز صمود المواطنين وثباتهم على أرضهم في قطاع غزة والضفة والقدس.
وأوضح مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة ملتزمة بعقيدتها القتالية، وأن المعركة مع الاحتلال مفتوحة، مشدداً على أن محاولات إسرائيل لإظهار الهزيمة الفلسطينية أو نزع سلاح المقاومة لم تؤتِ ثمارها، رغم دعم المجتمع الدولي لها في حربها ضد غزة، مشيرا إلى أن العملية لم تُستثمر سياسياً بالشكل المطلوب، وأن مسار القضية الفلسطينية يحتاج إلى تقييم شامل وإعادة النظر في استراتيجية المقاومة والوحدة الوطنية.
ودعا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وبناء إرادة وطنية قوية تقوم على برنامج واستراتيجية مشتركة لمواجهة الاحتلال، مشدداً على ضرورة حوار وطني شامل لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جميل مزهر إسرائيل الهزيمة الفلسطينية سلاح المقاومة
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".