علينا استعادة أموال النقابة المهدرة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
منافسة قوية بانتخابات نقابة المهندسين، حيث يتنافس 19 مرشحا على منصب النقيب، جاءت المنافسة هذا العام بعد إعلان المهندس طارق النبراوى عدم ترشحه لفترة أخرى بعد عدة انتقادات واجهها خلال دورته الانتخابية أبرزها قرية «ريماس» وعدم استلام المهندسين لوحداتهم وضياع حصة النقابة بشركة «يوتن» للدهانات، وجاء المهندس عبدالله سالم والمرشح لمنصب النقيب فى ترتيب أكثر المعارضين لسياسة إهدار أموال المهندسين بدون حساب سواء فى ملف الدمغة الهندسية أو شركة «يوتن» وقرية «ريماس» والرعية الصحية.
وأكدت المهندس عبدالله سالم والمرشح لمنصب نقيب المهندسين أن النقابة تعرضت لخسائر كبيرة خلال الفترة الماضية وعلينا أن نعيد تلك الأموال المهدرة، وقد قمت بإعداد خطة خلال برنامجى الانتخابى تبدأ باستعادة 485 مليون جنيه من قرية «ريماس»، وقد قمت بمراجعة العقود ونجحت فى وقف عقد ديسمبر 2016 والذى وقع عليه النقيب دون أن يكون له صفة قانونية ولكن يكون توقيعه بعد موافقة المجلس الأعلى وبعد مراجعة دقيقة فلدينا 44 مليون جنيه من وديعة الصيانة و31 مليون مساحة لم تتسلمها النقابة و54 مليون جنيه قيمة تشطيبات و30 مليونا قيمة «الروف» فى كل مبنى و26 مليونا غرامة تأخير بخلاف نسبة النقابة البنائية والمقدرة بقيمة 300 مليون.
وأضاف «سالم»: برنامجى الانتخابى يهدف إلى تحسين الرعاية الصحية وبدون زيادة لقيمة الاشتراكات من خلال تطبيق «نقابتى» الإلكترونى الذى يسمح بمراجعة الفواتير ويوفر على النقابة قرابة الـ100 مليون جنيه، بالإضافة إلى الدفع «أون لاين» للموردين وخفض اشتراك العلاج لحديثى التخرج إلى خمسين جنيها فقط مع اشتراك الأقارب بعد خمس سنوات لتوفير 50 مليون جنيه.
وأكد «سالم» أن أزمة شركة «يوتن» صعبة ولكن بإمكان النقابة الحصول على 12 مليار جنيه وقد يتوهم البعض أن ذلك الرقم غير حقيقى ولكن فى الحقيقة تلك القيمة سترجع من خلال استرجاع قرض الخمسين مليون دولار وهو ما يوفر 3 مليارات جنيه استعادة حق الملكية الفكرية أو ما يسمى بـ«الإتاوة» يوفر مليار جنيه وإعادة تقييم الشركة بالسعر العادل يوفر 7 مليارات جنيه وإعادة ما تم دفعه للشركة الأم بالنرويج تحت بند مصاريف مشاركة يوفر مليار جنيه.
وأضاف «سالم» أن ميزانية عام 2024 جاء بند دمغة غير محصلة بقيمة صفر فى حين أن موازنة 2025 كان حجم التحصيل 1620 مليون جنيه ونجحت أنا وبعض من زملائى أصبحت قيمة الدمغة المحصلة 4500 مليون وبزيادة قدرها 2900 وقد سلمنا النقابة خلال الفترة الماضية مطالبات بقيمة 5000 مليون جنيه إذا وصلت لمنصب النقيب سأطالب باستعادتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انتخابات نقابة المهندسين منصب النقيب المهندس طارق النبراوى ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية في معركة وطنية واحدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشددًا على أن الوقت قد حان لحسم هذه المعركة بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الصراع.
جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يتقدمهم مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، حيث ناقش معهم مستجدات الأوضاع الوطنية ودور القبائل في دعم معركة استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وقال طارق صالح إن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عامًا معركة للدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكدًا أن ميليشيا الحوثي لا تمثل مشروعًا وطنيًا، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتسعى إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم طهران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ادعاءات الميليشيا بشأن تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتها للحصار تتناقض مع الواقع، موضحًا أن ميناء الحديدة استقبل أعدادًا من السفن وكميات من البضائع تفوق ما استقبلته موانئ عدن والمكلا ونشطون مجتمعة، كما لفت إلى أن مطار صنعاء ظل يعمل برحلات يومية حتى قيام الحوثيين باستدراج إسرائيل لاستهداف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في مدرج المطار تحت شعار الحرب على إسرائيل ونصرة غزة.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي هي من تفرض الحصار الحقيقي على اليمنيين، وتستهدف الاقتصاد الوطني من خلال منع تصدير النفط، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية وأثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي أبناء مديرية الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة عبر مختلف الجبهات، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية أو الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود وصرف الأنظار عن المعركة الأساسية.
كما جدد طارق صالح تأكيد موقف اليمن الداعم للمملكة العربية السعودية وللصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية، معتبرًا أن المشروع الإيراني في اليمن سيواجه المصير ذاته الذي واجهه في ساحات أخرى، وأن نهايته ستكون الهزيمة.
وفي الجانب التنموي، أكد استمرار المقاومة الوطنية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن مديرية الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة في تنفيذ المشاريع، بما يتوافق مع الإمكانيات المتاحة واحتياجات أبناء المديرية.