بالأسماء.. تفاصيل البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تُعزِّز رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي المرجعيةَ العلميةَ للحرمين الشريفين، عبر تفعيل البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ.
ويأتي ضمن رؤية علمية مؤسسية راسخة تُجسِّد مكانة المسجد الحرام بوصفه منارةً عالميةً للعلم الشرعي، ومنطلقًا لنشر الهداية وترسيخ المنهج الوسطي، وإثراء التجربة الإيمانية لقاصدي بيت الله الحرام في أعظم مواسم العبادة.
أخبار متعلقة مؤتمر ميونخ للأمن.. وزير الخارجية يناقش تحولات النظام الدولي والأزماتوزير الخارجية ونظيره الكويتي يستعرضان العلاقات ويبحثان المستجدات .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بالأسماء.. تفاصيل البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان - إكس
وأوضحت الرئاسة أن الإعلان عن البرنامج العلمي يتم بصفة شهرية مع بداية كل شهر هجري، وذلك عبر المنصات الإعلامية الرسمية للرئاسة ووكالة الشؤون العلمية والتوجيهية، تأكيدًا لنهجها في الشفافية والتيسير، وحرصًا على تمكين قاصدي المسجد الحرام من متابعة الدروس والمحاضرات، وتنظيم حضورهم بما يحقق أعلى درجات الاستفادة.العلوم الشرعيةويغطي البرنامج العلمي طيفًا واسعًا من العلوم الشرعية، تشمل الفقه، والعقيدة، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وغيرها من العلوم المستمدة من الكتاب والسنة وأمهات الكتب والمتون العلمية المعتبرة، بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في نشر الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الشرعي الصحيح، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.
ويأتي هذا البرنامج في سياق الدور الريادي الذي تضطلع به رئاسة الشؤون الدينية في خدمة رسالة المسجد الحرام العلمية والتوجيهية، وتعزيز حضوره بوصفه مرجعيةً علميةً عالمية، تسهم في بناء الوعي، وصيانة المنهج، وإثراء تجربة ضيوف الرحمن معرفيًا وإيمانيًا، خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس مكة المكرمة شهر رمضان المسجد الحرام البرنامج العلمی بالمسجد الحرام المسجد الحرام شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.