خبير أمني: إسرائيل الطرف الأكثر دفعًا نحو المواجهة العسكرية مع إيران
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن ما جرى هو تعديل وزاري وليس تغييرًا، بدليل بقاء وزراء في مناصبهم دون الحاجة لأداء اليمين مجددًا، مثل وزير الداخلية، موضحًا أن هذا التعديل يحمل رسائل مشفرة وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الجوار والعالم، مفادها أن الدولة المصرية تتحرك برؤية تراكمية ومستقرة، تهدف لتحقيق أحلام الشعب المصري في مرحلة فارقة.
وتساءل "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة"الحدث اليوم"، قائلا: "كيف نجح الاتحاد الأوروبي في التوحد رغم اختلاف اللغة والأرض، بينما فشلنا نحن رغم وحدة اللغة والمصير؟"، مرجعًا غياب التكامل العربي إلى سببين جوهريين، أولهما غياب الفكر الاقتصادي الموحد وعدم وجود تكامل إنتاجي يحول الموارد العربية إلى قوة ضاربة، فضلا عن نعرة الهوية والمناصب وخشية بعض القيادات من ذوبان هويتهم الوطنية أو فقدان مقاليد الحكم في ظل اتحاد كونفيدرالي قوي.
وأوضح أن مصر تتصدر المشهد العربي حاليًا، مشيدًا بالدور المحوري للرئيس السيسي في إحداث تكامل جاد، مستشهدًا بزيارته الأخيرة للإمارات كنموذج لتعزيز وحدة الصف.
وعلى الصعيد الحكومي، أعرب عن تفاؤله بتعيين نائب لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، معتبرًا إياها خطوة استراتيجية لإدارة الملف الأكثر أهمية للمواطن، مع تجديد الثقة في الدكتور مصطفى مدبولي لاستكمال ما بدأه من مشروعات قومية.
وحذر اللواء سمير المصري، من أن الهدوء الحالي بين إيران وأمريكا هو تأجيل لا إلغاء للمواجهة، واصفًا الحرب القادمة بأنها حرب وجودية بالنسبة لإسرائيل، التي ترى في البرنامج النووي الإيراني تهديدًا بقائها، مؤكدًا أن إسرائيل هي الطرف الأكثر دفعًا نحو اندلاع هذا الصراع.
وعن الموقف العربي من هذا التصعيد، أشار إلى تصريحات مملكة البحرين الأخيرة كدليل على حالة عدم الانضباط والتوتر الذي يغلف المنطقة، داعيًا الله أن يحفظ الشعوب العربية من تداعيات هذا الصراع المحتوم.
وشدد على ضرورة تكاتف الجميع في حب مصر، مؤكدًا أن العمل الجاد هو السبيل الوحيد لخروج الدولة من أزماتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا البرنامج النووي الإيراني مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان