ترامب يعلن نيته زيارة فنزويلا.. ويؤكد: لدينا علاقات قوية مع الرئيسة المفوضة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن واشنطن لديها "علاقات جيدة جدا" مع الرئيسة المفوضة لفنزويلا ديلسي رودريجيز، ونقل الفريق الإعلامى للبيت الأبيض عن الزعيم الأمريكى قوله: "أنا أنوي زيارة فنزويلا"، حسبما ذكرت شبكة روسيا اليوم.
وأثناء رده على أسئلة الصحفيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لديها "علاقات جيدة جدا" مع الرئيسة المفوضة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، مضيفا: "أننا نتفاعل بشكل وثيق للغاية".
وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة تعترف برودريغيز كرئيسة للدولة، أجاب ترامب: "في الوقت الحالي نحن نفعل ذلك. نحن نتفاعل معهم".
وفي الثالث من يناير الماضي، صرح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو بأن الولايات المتحدة هاجمت أهدافا مدنية وعسكرية في كراكاس، ووصف أفعالها بأنها عدوان عسكري.
وأكدت واشنطن لاحقا تنفيذ تلك الضربات وأعلنت عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو مع زوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
وفي الخامس من يناير، مثلا أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من ولاية نيويورك. ووجهت إليهما تهمة التورط في تجارة المخدرات.
اقرأ أيضاًترامب: إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران ستغادر قواتنا قريبًا
عاجل.. ترامب: يجب التوصل إلى اتفاق مع إيران وإلا سيكون الوضع كارثيًا
وزير الخارجية الإيراني: لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا مهما كانت التكلفة
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..