استشارية أسرية: الخلع وعي وليس جنونا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انفعلت الدكتورة ياسمين الجندي، استشارية التربية والعلاقات الأسرية، على الهواء مؤكدة أن فكرة وصف المرأة بأنها “مجنونة” لم تعد مقبولة، وقالت: “الست مش مجنونة.. ما يحدث اليوم من نساء يطالبن بحقوقهن أو يبتعدن عن علاقات سامة ليس جنونًا، بل وعي حقيقي بحقوقهن وبمفهوم العلاقات الصحية”.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن التغيرات الاجتماعية والثقافية أحدثت فرقًا كبيرًا عن الماضي، وقالت: زمان كنا بنقيس كل شيء بمعاييرها القديمة، أما اليوم فالبنات والنساء لديهن وعي بحقوقهن ويمتلكن القدرة على حماية أنفسهن نفسيًا وعاطفيًا".
وأضافت أن رفض المرأة للتحمل المطول للإهانة أو الضغط النفسي لم يكن تعبيرًا عن ضعف، بل دليل على وعي وفهم لما هو صحي لها ولأسرتها: ليس كل امرأة تلجأ للخلع تفعل ذلك بدافع الجنون، بل بعد محاولات عديدة للحفاظ على العلاقة بطريقة سليمة، وإذا لم تنجح، فإن الانفصال خيار منطقي لحماية نفسها وأطفالها".
وأكدت الجندي أن غياب التواصل الجيد داخل الأسرة وغياب الوعي بالعلاقات الصحية هما سبب رئيسي لتدهور العلاقات الأسرية، مشيرة إلى أهمية الوعي وبناء مهارات التواصل من البداية لضمان نجاح الزواج: لو اتبعت المرأة والرجل خطوات واضحة ومعايير محددة، يمكن أن تزداد فرص نجاح العلاقة بشكل كبير، ولكن غياب هذه المعايير يؤدي إلى مشكلات تؤثر على الجميع".
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المجتمع يجب أن يفهم الواقع الجديد للمرأة: “الست مش مجنونة.. هي تطالب فقط بحقها في حياة كريمة وعلاقات صحية، والفهم الصحيح لهذا الواقع يحمي المجتمع من مشاكل أكبر”.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة ياسمين الجندي استشارية التربية العلاقات الأسرية النساء البنات الضغط النفسي
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.