وزير خارجية الأردن يبحث مع نظرائه في مصر وتركيا وقطر تطورات غزة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
عمان – بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، امس الجمعة، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والتركي هاكان فيدان والقطري محمد بن عبد الرحمن التطورات بالمنطقة، وفي مقدمتها قطاع غزة.
جاء ذلك في اتصالات هاتفية أجراها الصفدي مع كل من نظرائه المصري والتركي والقطري، وفق بيانات لوزارة الخارجية الأردنية.
وأفادت الخارجية الأردنية في بيان، بأن الصفدي وعبد العاطي بحثا “تطورات الأوضاع في المنطقة وفي مقدّمها الأوضاع في قطاع غزة”.
كما جرى بحث “الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وفي بيان آخر، ذكرت الخارجية أن الصفدي بحث مع فيدان “الأوضاع الإقليمية، وفي مقدّمها التطورات في غزة، والتنسيق المشترك حيال جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
كما بحث مع ابن عبد الرحمن “الأوضاع الإقليمية والتطورات في غزة والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”، وفق بيان ثالث للوزارة.
ومنذ سريان اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات أسفرت حتى الخميس، عن مقتل 591 فلسطينيا وإصابة 1578 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وكانت إسرائيل بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية، بتكلفة إعمار تقدر بحوالي 70 مليار دولار.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی المنطقة فی غزة
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.