«صندوق أبوظبي للتقاعد» يعلن نمو أصوله 400% واستدامته لأكثر من 75 عاماً
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
هالة الخياط (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأكّد خلف عبدالله الحمادي، مدير عام صندوق أبوظبي للتقاعد، أن الصندوق رسّخ خلال خمسة وعشرين عاماً منظومة تقاعدية مستدامة، تُجسّد رؤية الدولة التي تضع الإنسان في صميم السياسات والبرامج، مشيراً إلى أن الدراسات الإكتوارية الحديثة تُظهر أن استدامة الصندوق تمتد لأكثر من 75 عاماً، بما يعكس متانة الأسس المالية والإدارية التي يقوم عليها.
وأوضح الحمادي أن الصندوق انطلق بفريق محدود وقاعدة تأمينية صغيرة ونسبة تمويل لم تتجاوز 35%، ليشهد تحولاً مؤسسياً شاملاً مكّنه اليوم من خدمة عشرات الآلاف من المتقاعدين والمستحقين، إضافة إلى أكثر من 140 ألف مؤمَّن عليه، وفق أفضل الممارسات المؤسسية والاستثمارية.
وأشار إلى أن أصول الصندوق نمت بنسبة تجاوزت 400% منذ التأسيس، من خلال نهج استثماري متزن يوازن بين تحقيق العائد طويل الأمد وضمان الاستدامة وإدارة المخاطر بكفاءة، لافتاً إلى أنه تم صرف ما يقارب 64 مليار درهم كمنافع تقاعدية، بما يعزّز الأمان الاجتماعي واستقرار الأسر في إمارة أبوظبي.
وبيّن أن مسيرة التطوير لم تقتصر على الجوانب المالية، بل شملت تحديث التشريعات وبناء منظومة مرنة قادرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك موجات التضخم والأزمات المالية، إلى جانب التحديات الديموغرافية المتمثلة في ارتفاع متوسط الأعمار وتغير أنماط العمل.
وأكّد الحمادي أن التحول الرقمي شكّل محطة مفصلية في مسيرة الصندوق، حيث تم تحقيق تحول رقمي كامل في مرحلة مبكرة، ما أسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتسريع إنجاز المعاملات، وتعزيز تكامل العمل الحكومي، بما يرسّخ ثقة المواطنين في أن حقوقهم مصونة ومستقبلهم آمن.
وجاء الإعلان عن هذه الأرقام والمؤشرات خلال حفل رسمي أُقيم في أبوظبي مساء أمس الأول، بمناسبة إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة للصندوق، بالتزامن مع مرور 25 عاماً على تأسيسه، بحضور عدد من المسؤولين والشركاء.
وأكّد الصندوق أن الهوية الجديدة لا تقتصر على تحديث بصري، بل تعكس فلسفة مؤسسية ترتكز على الاستدامة والأمان، وتواصل الشراكة الوطنية عبر الأجيال، في إطار رؤية استشرافية تضع المواطن في صدارة الأولويات.
ويجسّد الشعار الجديد للصندوق قوساً صلباً يرمز إلى الثبات وحفظ الحقوق، تقابله خطوط ممتدة تعبّر عن النمو والديناميكية، فيما تمثل نقطة الالتقاء في مركزه الوحدة والتكامل. كما يعكس اللون الأخضر، المستلهم من شجرة النخيل، قيم العطاء والثقة والاستدامة المتجذرة في تراث الدولة.
وبيّن الصندوق أن إطلاق الهوية الجديدة يمثل إعلاناً عن مرحلة جديدة يُعاد فيها التأكيد على أولوية الإنسان، وتجديد العهد بحماية حقوق المواطنين وتعزيز استدامتها للأجيال المقبلة، عبر تطوير الخدمات الرقمية والحلول الذكية والارتقاء بإدارة الاستثمارات بكفاءة ومسؤولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صندوق أبوظبي للتقاعد أبوظبي الإمارات الهوية المؤسسية الهوية المؤسسية الجديدة
إقرأ أيضاً:
في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
هالة الخياط (أبوظبي)
بدأت الكاميرات الذكية الخاصة بمنظومة الدفع التلقائي للمواقف بالظهور في عدد من المواقع داخل جزيرة أبوظبي، في خطوة تمهّد لإطلاق خدمة جديدة تتيح احتساب رسوم الوقوف وسدادها آلياً عبر تطبيق «درب»، دون الحاجة إلى الرسائل النصية أو وسائل الدفع التقليدية.
ورصدت جولة ميدانية لـ«الاتحاد» تركيب الكاميرات في عدد من المناطق الخاضعة لرسوم المواقف على امتداد شارع الشيخ راشد بن سعيد، ضمن استعدادات «كيو موبيليتي» لتفعيل المرحلة الأولى من الخدمة التي تستهدف توفير تجربة وقوف أكثر سهولة وسلاسة للمستخدمين.
وأوضحت «كيو موبيليتي» أن الخدمة ستتوفر في مرحلتها الأولى ضمن عدد من المواقع الحيوية في إمارة أبوظبي، بما يشمل المواقف متعددة الطوابق وعدداً من المواقف الخاصة، على أن يجري التوسع تدريجياً لتشمل مواقع إضافية في مختلف أنحاء الإمارة خلال الفترة المقبلة.
التعرّف التلقائي
تعتمد المنظومة الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرّف التلقائي إلى لوحات المركبات، حيث تقوم الكاميرات برصد دخول المركبة إلى الموقف وبدء احتساب مدة الوقوف تلقائياً، ثم خصم الرسوم مباشرة من محفظة المستخدم في تطبيق «درب» عند مغادرة المركبة، من دون الحاجة إلى إرسال رسائل نصية أو استخدام أجهزة الدفع أو مسح رموز الاستجابة السريعة أو اتخاذ أي إجراءات يدوية. وتتيح الخدمة تجربة رقمية متكاملة تُسهم في تقليل الوقت والجهد على المستخدمين، كما تعزّز كفاءة إدارة المواقف من خلال الاعتماد على حلول تقنية متقدمة توفر مستويات أعلى من الدقة والمرونة في احتساب الرسوم.
محفظة «درب»
دعت «كيو موبيليتي» مستخدمي المواقف المدعومة بالكاميرات الذكية إلى التأكد من تسجيل المركبة في تطبيق درب، ومن توفّر رصيد كافٍ في محفظة «درب» الإلكترونية قبل استخدام الخدمة، لضمان إتمام عمليات الدفع التلقائي بسلاسة، وتجنّب المخالفات والاستفادة الكاملة من مزايا النظام الجديد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق حلول المواقف الذكية في أبوظبي، من خلال التفعيل التدريجي للخدمة في قطاعات مختلفة من المدينة، وعدد من مواقع المواقف الخاصة، بما يدعم التحول نحو خدمات رقمية أكثر كفاءة وسهولة، ويعزّز تكامل منظومة التنقل الذكي في الإمارة.
التقنيات
يجسّد المشروع توجُّه أبوظبي نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات النقل والمواقف، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمقيمين والزوار، ويعزّز مكانة الإمارة بين المدن الرائدة عالمياً في تبنِّي حلول التنقل الذكية والمستدامة.