الثورة نت:
2026-06-03@07:24:18 GMT

رمضان رياضة الروح والأبدان

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

رمضان رياضة الروح والأبدان

 

أيام قليلة ويدخل علينا شهر الرحمة والغفران؛ ففي نهاية الأسبوع الجاري كلنا على موعد مع شهر كان صحابة رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ينتظرونه ستة أشهر داعين الله أن يبلغهم رمضان وستة أشهر بعده يدعون الله أن يتقبله منهم؛ فأين نحن منهم؟!
من الخير أن نلتقي معاً في هذه المساحة الجميلة، قبل أيام من الشهر الفضيل؛ سيد الشهور، الذي أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، وبين هذا وذاك هو شهر لترويض النفس وترويض البدن.

.
للأسف الشديد هناك من يعتقد أن شهر رمضان وجد للعب الدمنة والبطة…..إلخ من المباحات ولكنها تصرف الشباب عن العبادات وتحرمهم تذوق لذة الشهر الكريم.
علينا إعمار رمضان بالصيام والصلاة وتلاوة القرآن وقيام الليل، والابتعاد عن كل ما يبعدنا عن رحمة الله ومغفرته والعتق من النار.
إن رمضان شهر فيه ترويض للنفوس، وكبح لجماح شهواتها ورغباتها، والتقرب إلى الله مطلوب في كل وقت وحين، ولكن أكثر ما يكون في رمضان، لأن الحسنة تضاعف فيه أكثر من غيره، والسنة فيه بفريضة بسائر الشهور، والفريضة بسبعين فريضة فيما سواه، فعلينا اغتنامه في العبادة والطاعة، ومن أكثر العبادات نشر التراحم والدفاع عن الوطن.
حث الإسلام على أن أجر من فطر صائماً ولو بشق ثمرة، كانت له نجاة من النار، وفي هذا ترغيب كبير على أن يسلك المسلمون هذا المسلك العظيم في التعاون وإيثار الآخرين والتسابق لفعل الخير، ونحن في وضعنا الحالي أحوج ما نكون لتطبيق هذه المبادئ السامية، وأكبر حرام يمارسه الشباب أن يقوم لعبهم في الصباح الباكر أو العصر إلى الإفطار؛ فمن أفطر فيه من غير عذر لم يعوضه صيام الدهر.
ولا بأس من اللعب في جزء يسير من الليل، وقضاء أكثره في العبادة بمختلف أنواعها.
ونحن مقبلون على رمضان ننوي النيات الصالحة ونسأل الله أن يوفقنا إليها.
كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة ووفقنا الله إلى صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه ورزقنا القبول وليلة القدر والعتق من النار نحن وإياكم وأهالينا والمسلمين أجمعين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد السفير الأميركي لدى لبنان أن وقف النار لا يزال ساريا بين إسرائيل ولبنان.

واضاف ‏السفير الأميركي، أن هناك تفاؤل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتمضي بشكل جيد ⁧.

‏وانتهت محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان بمقر الخارجية الأميركية وسيتم استئنافها الأربعاء.

أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد. 

وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.

ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.

وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.

ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. 

وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.

رؤية حزب الله 

واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.

وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة. 

وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.

واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة. 

مقالات مشابهة

  • مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
  • سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
  • الخيارات تضيق أمام حزب الله
  • الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار
  • هل تدخلت قطر لوقف النار ومنع ضرب بيروت؟
  • تجاذب في توظيف وقف النار وهكذا يبرر حزب الله مرحلة ما بعد الإعلان الأميركي
  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل