تقارير طبية تحذر من زيادة المضاعفات الخطيرة لحقن إنقاص الوزن
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشفت بيانات حديثة عن تزايد المخاوف المرتبطة بحقن إنقاص الوزن المعروفة بمحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون 1، أو ما يُعرف بأدوية GLP-1، والتي تُسوّق تحت أسماء تجارية مثل Wegovy وMounjaro.
ووصف الأطباء هذه العلاجات في البداية بأنها اختراق طبي ساعد ملايين الأشخاص على فقدان الوزن وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة ملحوظة، إلا أن تقارير حديثة تشير إلى ارتفاع في معدلات آثار جانبية خطيرة بعضها مهدد للحياة.
بلاغات رسمية تسجل حالات التهاب بنكرياس ووفيات
أظهرت سجلات نظام البطاقة الصفراء التابع لـ وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية تسجيل 1143 حالة التهاب بنكرياس حاد أو مزمن بين مستخدمي هذه الأدوية منذ عام 2007 وحتى أكتوبر 2025، بينها 19 حالة وفاة.
وسُجلت الغالبية العظمى من البلاغات خلال عام 2025 وحده، مع ارتباط العدد الأكبر بعقار مونجارو، إضافة إلى حالات مرتبطة بعقار سيماغلوتيد الذي يُباع أيضاً تحت اسم أوزمبيك.
وأعلنت الهيئة تحديث نشرات السلامة للتحذير من خطر ضئيل لكنه محتمل للإصابة بالتهاب بنكرياس حاد شديد، داعية المرضى إلى طلب الرعاية الطبية الفورية عند ظهور أعراض مقلقة.
ارتفاع جراحات استئصال المرارة يثير تساؤلاتأظهرت أرقام هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا ارتفاع عمليات استئصال المرارة بنسبة تقارب 15 في المائة خلال عام واحد.
وربط أطباء مختصون هذا الارتفاع بالاستخدام الواسع لحقن إنقاص الوزن، إذ يؤدي فقدان الوزن السريع إلى زيادة خطر تكوّن حصى المرارة، وهي من الآثار الجانبية المعروفة لهذه الفئة الدوائية.
وأوضح جراحون أن المشكلة لا تكمن فقط في تكوّن الحصى، بل في تسارع المضاعفات الناتجة عنها، بما في ذلك انسداد القنوات الصفراوية أو تحفيز التهاب البنكرياس الحاد.
دعاوى قضائية تتهم الشركات بعدم كفاية التحذيراتأفادت مكاتب محاماة في الولايات المتحدة بوجود آلاف الدعاوى القضائية ضد شركات تصنيع أدوية GLP-1، تتعلق بمضاعفات مثل خزل المعدة وفقدان البصر المرتبط بحالة اعتلال العصب البصري الأمامي غير الشرياني.
واستندت بعض المزاعم إلى دراسات منشورة في دوريات علمية مثل JAMA Ophthalmology أشارت إلى زيادة محتملة في الخطر لدى بعض الفئات.
في المقابل، لم تجد دراسات واسعة النطاق أخرى أي ارتباط مؤكد، ما يعكس حالة من الجدل العلمي المستمر حول العلاقة السببية.
الرقابة الدوائية تواجه تحدي الانتشار السريعأكد خبراء أن التجارب السريرية الأولية شملت آلاف المرضى فقط، بينما يستخدم هذه الأدوية الآن ملايين الأشخاص بخصائص صحية متنوعة. وقد دفع الانتشار السريع الجهات الرقابية إلى إصدار تنبيهات مستقلة ومراجعات دورية للسلامة.
ورغم هذه المخاوف، شدد أطباء مختصون على أن الفوائد القلبية والاستقلابية لهذه العلاجات قد تكون كبيرة لدى المرضى المناسبين وتحت إشراف طبي دقيق.
وأكدوا أن الموازنة بين المنافع والمخاطر يجب أن تُجرى لكل مريض على حدة، وأن الاستخدام العشوائي أو عبر الإنترنت دون متابعة طبية قد يضاعف احتمالات التعرض لمضاعفات خطيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوزن إنقاص الوزن حقن إنقاص الوزن النوبات القلبية آثار جانبية خطيرة
إقرأ أيضاً:
الحلبة وزيادة الوزن.. فوائد غذائية متعددة وطريقة صحية
تُعد الحلبة من أشهر النباتات العشبية التي استخدمت منذ آلاف السنين في الطب الشعبي والتغذية العلاجية، لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة وفوائد صحية متعددة. ومع تزايد اهتمام الكثيرين بالبحث عن وسائل طبيعية وآمنة لزيادة الوزن، برزت الحلبة كواحدة من أكثر الخيارات شيوعًا، خاصة بين الأشخاص الذين يعانون من النحافة أو فقدان الشهية.
وتتميز الحلبة بقيمتها الغذائية العالية، إذ تحتوي على البروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات، والمعادن المهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يجعلها إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي.
الحلبة وفتح الشهية
من أبرز فوائد الحلبة المرتبطة بزيادة الوزن قدرتها على فتح الشهية وتحفيز الرغبة في تناول الطعام. ويعتقد خبراء التغذية أن المركبات الطبيعية الموجودة في بذور الحلبة تساعد على تحسين عملية الهضم وتعزيز الشعور بالجوع، ما يؤدي إلى زيادة كمية الطعام المتناولة خلال اليوم.
ولهذا السبب ينصح بعض المختصين الأشخاص الذين يعانون من النحافة بتناول مشروب الحلبة بانتظام أو إضافتها إلى بعض الأطعمة والوصفات الغذائية، ضمن نظام غذائي متوازن وغني بالسعرات الحرارية.
مصدر جيد للسعرات والعناصر الغذائية
تحتوي الحلبة على نسبة جيدة من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية، وهي عناصر تساهم في توفير الطاقة للجسم وتعزيز زيادة الوزن بشكل صحي. كما أن تناول الحلبة مع الحليب كامل الدسم أو العسل الأبيض يعد من الوصفات الشائعة التي تساعد على رفع القيمة الغذائية للوجبة وزيادة السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا.
ويؤكد خبراء التغذية أن زيادة الوزن لا تعتمد على تناول الحلبة وحدها، وإنما على تحقيق فائض في السعرات الحرارية من خلال نظام غذائي متكامل يحتوي على البروتينات والنشويات والدهون الصحية.
تحسين الهضم والاستفادة من الطعام
تلعب الحلبة دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد الألياف الموجودة بها على تحسين حركة الأمعاء وتقليل بعض مشكلات الهضم التي قد تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية. وعندما يعمل الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر، يصبح الجسم قادرًا على الاستفادة من الغذاء بصورة أفضل، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الوزن والصحة العامة.
كما أن الحلبة تساعد في تقليل بعض اضطرابات المعدة والانتفاخ لدى بعض الأشخاص، ما يجعل تناول الطعام أكثر راحة وسهولة.
دعم الكتلة العضلية
تحتوي الحلبة على نسبة من البروتين النباتي الذي يساهم في بناء الأنسجة والعضلات، خاصة عند دمجها مع ممارسة التمارين الرياضية المناسبة. ويُعد اكتساب الوزن من خلال زيادة الكتلة العضلية أفضل صحيًا من تراكم الدهون فقط، لذلك يمكن للحلبة أن تكون جزءًا من خطة غذائية متوازنة تستهدف تحسين بنية الجسم.
طرق تناول الحلبة لزيادة الوزن
هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة من الحلبة، ومنها:
شرب مغلي الحلبة مرة أو مرتين يوميًا.
تناول الحلبة المطحونة مع العسل الأبيض.
إضافة الحلبة إلى المخبوزات وبعض الأطعمة المنزلية.
خلط الحلبة بالحليب كامل الدسم للحصول على مشروب غني بالسعرات والعناصر الغذائية.
استخدام الحلبة في إعداد بعض الحلويات الشعبية المعروفة بقيمتها الغذائية المرتفعة.
نصائح مهمة
على الرغم من فوائد الحلبة العديدة، فإن الإفراط في تناولها قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات المعدة أو الغازات لدى بعض الأشخاص. لذلك يُفضل تناولها باعتدال واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية في حال وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية معينة.
كما يجب الاعتماد على نظام غذائي متوازن يضم مصادر متنوعة من البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية، مع الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني المناسب.
و تظل الحلبة واحدة من أشهر الوسائل الطبيعية المستخدمة لدعم زيادة الوزن وتحسين الشهية، بفضل احتوائها على مجموعة غنية من العناصر الغذائية المفيدة. ومع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يمكن أن تسهم الحلبة في تحقيق زيادة وزن تدريجية وآمنة، إلى جانب تعزيز الصحة العامة ودعم وظائف الجسم المختلفة.