أوروبا تتحدث بـ النووي لأول مرة منذ عقود.. مفاجآت في خطاب ماكرون وميرتس
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، أن على أوروبا أن تصبح قوة جيوسياسية نظرا لأن التهديد الروسي لن يزول.
وخلال كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن دعا ماكرون أوروبا لتركيز جهودها على التفكير الإستراتيجي طويل الأمد، بما يشمل كيفية دمج الردع النووي الفرنسي في بنية الأمن المستقبلية للاتحاد.
كما رفض الرئيس الفرنسي الأحاديث عن تدهور الأوضاع في أوروبا، كما دافع عن مساعي القارة لمكافحة التضليل الإعلامي والتجاوزات على وسائل التواصل الاجتماعي التي قال إنها تلحق الضرر بالديمقراطيات الغربية.
وأضاف "يجب أن نظهر القوة والمثابرة بشأن أوكرانيا. هذا هو الوقت المناسب لإبداء الجرأة، ولأوروبا قوية. على أوروبا أن تتعلم كيف تصبح قوة جيوسياسية".
وأشار ماكرون إلى أن أوروبا ستظل "مضطرة للتصدي لأي عدوان محتمل من روسيا" حتى في حالة تسوية الحرب في أوكرانيا، مؤكدا أنها "لا يمكنها الرضوخ للمطالب الروسية"، أو السماح باتفاق قصير الأجل لا يحل القضايا الجوهرية، داعيا دول القارة إلى "تحديد قواعدها للتعايش" مع روسيا.
كما اقترح على الأوروبيين بدء سلسلة من المشاورات الواسعة بشأن هذه القضية المهمة، مبينا أن فرنسا بدأت بالفعل في تطويرها مع البريطانيين والألمان.
وتابع ماكرون أنه يجب إعادة هيكلة وترتيب منظومة الأمن في أوروبا، معتبرا أن هذه المنظومة لم تعد مناسبة بعدما "صُممت ووُضعت بالكامل خلال فترة الحرب الباردة".
من جهته، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس واشنطن إلى "إصلاح الثقة وإحيائها" في حقبة جديدة خطيرة من سياسات القوى العظمى، محذرا من أن الولايات المتحدة لا تستطيع العمل بمفردها في ظل انهيار النظام العالمي القديم.
وخلال خطابه الافتتاحي في مؤتمر ميونخ، كشف عن "محادثات سرية مع الرئيس الفرنسي بشأن الردع النووي الأوروبي"، معبرا عن التزام ألمانيا بواجباتها القانونية في هذا السياق، لا سيما أن الأمر أساسي في إطار الشراكة النووية في حلف شمال الأطلسي.
وشدد ميرتس على "عدم السماح" بظهور مناطق ذات مستويات أمنية متباينة في أوروبا.
كما دعا إلى "العمل معا (بما في ذلك الولايات المتحدة) على ترميم وإحياء الثقة عبر الأطلسي"، لأنه "في عصر التنافس بين القوى العظمى حتى الولايات المتحدة لن تكون قادرة على العمل بمفردها".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية النووي روسيا فرنسا ميرتس المانيا فرنسا روسيا النووي ميرتس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"
أكد المهندس عمرو خطاب، المتحدث الرسمي لوزارة الإسكان، أن الدولة المصرية نجحت في تنفيذ أكثر من 809 آلاف وحدة سكنية لمحدودي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" خلال السنوات الـ 12 الماضية. وأوضح "خطاب" خلال مداخلة هاتفية لقناة اكسترا نيوز أن الوزارة تعمل حالياً على استكمال تنفيذ 200 ألف وحدة إضافية للوصول إلى مستهدف المليون وحدة سكنية، مؤكداً أن المبادرة تضع توفير السكن اللائق والميسر على رأس أولويات الدولة المصرية وفقاً لرؤية مصر 2030.
وفي استجابة لتساؤلات المواطنين حول المرحلة القادمة، كشف متحدث الإسكان عن قرب الإعلان عن طرح وحدات "سكن لكل المصريين 9" خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر من الآن. وأشار إلى أن الوزارة انتهت بالفعل من طرح 383 فداناً للمطورين العقاريين لإنشاء 19 ألف وحدة سكنية، داعياً المواطنين لمتابعة الصفحة الرسمية للوزارة وصندوق الإسكان الاجتماعي على "فيسبوك" لمعرفة الشروط والمواعيد الدقيقة فور إعلانها.
رقابة صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيهوشدد المهندس عمرو خطاب على أن الوزارة تطبق شروطاً صارمة لضمان وصول الوحدات المدعمة إلى الأسر الأكثر احتياجاً. وأوضح أن منظومة الرقابة تشمل إجراء معاينات عشوائية دورية للوحدات لمدة تصل إلى 7 سنوات بعد الاستلام، للتأكد من شغل المستفيد للوحدة ومنع أي محاولات لتغيير نشاطها أو تأجيرها أو بيعها، مؤكداً أن المخالفين يواجهون عقوبات تصل إلى سحب الوحدة والغرامة المالية وحتى السجن وفقاً لقانون الإسكان الاجتماعي.
وأشار "خطاب" إلى أن حجم التمويلات العقارية ضمن المبادرة وصل إلى حوالي 100 مليار جنيه بالتعاون مع 30 بنكاً و20 شركة تمويل عقاري. وأوضح أن الدولة تتحمل حوالي 60% من تكلفة الوحدة (تشمل سعر الأرض والمرافق)، بينما يتم تقسيط الـ 40% المتبقية للمواطن على فترات تصل إلى 20 عاماً بفائدة ميسرة تتراوح بين 8% إلى 12%، مما يجعل امتلاك وحدة سكنية أمراً ممكناً لكافة فئات المجتمع في مدن حضارية متكاملة الخدمات.
اهتمام خاص بذوي الهمم و"الإسكان الأخضر"واختتم متحدث وزارة الإسكان حديثه بالتأكيد على مراعاة المعايير البيئية في المشروعات الجديدة من خلال التوسع في "الإسكان الأخضر" صديق البيئة لتحسين جودة الحياة. كما لفت إلى أن الوزارة تخصص نسبة 5% من كافة الطروحات لذوي الاحتياجات الخاصة، مع تنفيذ وحدات سكنية بمواصفات تناسب حالاتهم الصحية، لضمان دمجهم بشكل كامل في المجتمع وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.