دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر  أوروبا بضرورة الحد من "اعتمادها الدفاعي الدائم" على الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي وقت سابق ؛ صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن النظام الدولي القائم على القواعد لم يعد موجوداً كما كان في السابق ؛ مشيرا إلى أن العالم دخل مرحلة جديدة من الصراع المفتوح.

إبستين يشعل أزمة في لندن.

. دعوات لاستقالة ستارمر وانشقاقات داخل حزب العمالستارمر في مأزق.. استقالات متتالية تهدد استقرار حكومة رئيس الوزراء البريطانيموقع استراتيجي .. ترامب : محادثات مثمرة مع ستارمر حول جزر دييجو جارسيا

‏وقال ‏المستشار الألماني في تصريحات : الصين تعيد تفسير النظام الدولي بما يخدم مصالحها والسلع والتكنولوجيا وسلاسل التوريد جزء من لعبة خطيرة ذات محصلة صفرية تمارسها القوى العظمى.

وأضاف ‏المستشار الألماني: على أوروبا وألمانيا الاعتراف بالواقع الجيوسياسي الجديد و الصين قد تتساوى عسكريا مع أميركا في المستقبل القريب.

وتابع ‏المستشار الألماني: لقد فهمنا أن حريتنا مهددة ويجب أن نكون مستعدين للتغيير والتضحية و لا أقبل الدعوات الموجهة لأوروبا بالتخلي عن الولايات المتحدة كشريك.

وزاد ‏المستشار الألماني: سنعزز أجهزة استخباراتنا و على أوروبا أن تمتلك استراتيجيتها الأمنية الخاصة.

وأشار ‏المستشار الألماني إلى أنه بدأ محادثات سرية مع الرئيس الفرنسي بشأن الردع النووي الأوروبي.

وتابع : ‏الفجوة اتسعت بين أوروبا والولايات المتحدة وقد صرّح فانس بذلك علنا قبل عام وكان محقا ونريد بناء شراكة جديدة عبر الأطلسي ودعونا نصلح ونعيد بناء الثقة عبر الأطلسي معا

وأضاف: نحن لا نتخلى عن حلف الناتو بل نبني ركيزة أوروبية قوية ومكتفية ذاتيا.

طباعة شارك بريطانيا كير ستارمر المستشار الألماني الولايات المتحدة الأمريكية الردع النووي الأوروبي الرئيس الفرنسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بريطانيا كير ستارمر المستشار الألماني الولايات المتحدة الأمريكية الردع النووي الأوروبي الرئيس الفرنسي المستشار الألمانی

إقرأ أيضاً:

توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.

وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.

وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية. 

ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.

واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية. 

وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.

وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا. 

التصعيد المستمر

واعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.

وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة. 

وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.

وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.

ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة. 

وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.

وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة