حاكم ولاية كاليفورنيا يتوجه إلى ميونيخ لحشد دعم دولي لمبادرات كاليفورنيا المناخية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يتوجّه حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، إلى ألمانيا، هذا الأسبوع؛ للمشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن، في خطوة تأتي ضمن جهوده المستمرة لتعزيز الاستثمارات الدولية في مبادرات الولاية المرتبطة بالمناخ.
وقال نيوسوم: إنه سيشارك في جلسات نقاش عدة خلال المؤتمر، الذي يجمع قادة دول ومسؤولين حكوميين ورجال أعمال من أنحاء العالم، مشيراً إلى أنه سيؤكد أمام الحضور أن كاليفورنيا "شريك مستقر ويمكن الاعتماد عليه"، خصوصاً في مجالات التجارة وفرص العمل والتقنيات الحديثة.
ويقود وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الوفد الرسمي للولايات المتحدة إلى المؤتمر، فيما يُتوقع حضور حاكمة ولاية ميشيجان، جريتشن ويتمر، والنائبة عن ولاية نيويورك ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، بحسب تقارير إعلامية.
ويركز المؤتمر - الذي يمتد ثلاثة أيام - على قضايا متداخلة تشمل الاقتصاد والتجارة والأمن والسياسة الخارجية. وكان ظهور نائب الرئيس جيه دي فانس في دورة العام الماضي قد أثار جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر أن سياسات الهجرة الأوروبية متساهلة بشكل مفرط، وأن دول القارة تعتمد بدرجة كبيرة على الولايات المتحدة.
وقبيل انطلاق نسخة هذا العام، أصدر منظمو المؤتمر تقريراً أشار إلى أن العالم دخل مرحلة "سياسات الهدم"، حيث باتت التحركات الجذرية والسريعة تطغى على الإصلاحات التدريجية المدروسة.
وفي تصريحاته للصحافيين، شدد "نيوسوم" على أهمية تعزيز القدرة التنافسية للولايات المتحدة في مواجهة الصين، لا سيما في مجالات النمو الأخضر منخفض الكربون.
وقال إن الصين "تتفوق بشكل واضح" في قطاعات التصنيع والصادرات والوظائف المرتبطة بالطاقة النظيفة، معتبراً أن بلاده "تبتعد عن العلم والمنطق السليم".
من جانبها، انتقدت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز، زيارة "نيوسوم".. قائلة إنه يشارك في مؤتمرات دولية للحديث عن سياسات المناخ بدلاً من التركيز على مهامه كحاكم للولاية.
ويخوض "نيوسوم" عامه الأخير في منصبه، وسط تكهنات بإمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2028. وكان قد شارك الشهر الماضي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث انتقد قادة دول لعدم تصديهم لسياسات ترامب، بما في ذلك تهديداته بشأن جرينلاند وفرض رسوم جمركية. كما حضر في نوفمبر الماضي قمة الأمم المتحدة للمناخ التي استضافتها مدينة بيليم البرازيلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حاكم ولاية كاليفورنيا كاليفورنيا كاليفورنيا المناخية ألمانيا
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.