صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@22:00:45 GMT

انطلاق مؤتمر جراحة الإصابات وكسور العظام بدبي

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

دبي (وام)

أخبار ذات صلة افتتاح «قمة رؤساء الجامعات الهندية - العربية» في جامعة عجمان «زراعة أبوظبي» تُطلق «محطة الغذاء» في كيدزانيا

انطلقت في دبي، أمس، فعاليات المؤتمر الدولي العاشر لجراحة الإصابات وكسور العظام، بحضور أكثر من 800 طبيب ومتخصص، منهم 35 من كبار جراحي العالم في مجال الإصابات والكسور.
وقال الدكتور بلال اليافاوي، رئيس المؤتمر في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، الذي عقد في فندق «ميريديان دبي» بحضور الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية»، والدكتور يونس كاظم، مدير إدارة قطاع التنظيم الصحي بالإنابة في هيئة الصحة بدبي: إن المؤتمر أصبح علامة مضيئة في مسيرة التطور الطبي في دولة الإمارات، ومنصة عالمية تلتقي فيها الخبرات وتتلاقى فيها الأفكار، وتصاغ من خلالها ملامح المستقبل في علم جراحات الإصابات والكسور.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دبي الإمارات العظام الإصابات أطباء العظام

إقرأ أيضاً:

استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟

لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.

هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.

لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.

هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.

كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.

ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.

ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.

وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.

وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.

وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.

وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.

مقالات مشابهة

  • نشرة المرأة والمنوعات | مشروبات تعالج الإجهاد الحراري وتحمي منه.. أمراض خطيرة يعالجها تناول نخاع العظام
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • «تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
  • ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 344
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة