الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة بقيمة 8 ملايين يورو لدعم العراق
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 12 فبراير 2026 - 3:05 مأعلن رئيس الفريق الإقليمي لمبادرة السلام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للاتحاد الأوروبي، يوريس هيرين، اليوم، إطلاق مبادرة بقيمة 8 ملايين يورو لدعم العراق في تعزيز إعادة دمج المجتمعات المحلية وتحقيق الاستقرار وتعزيز التماسك الاجتماعي للأسر المتضررة من النزاع والنزوح.
وقال هيرين، في تقرير، إن “مساهمة الاتحاد الأوروبي تعكس التزاماً راسخاً بدعم استقرار العراق وتعافيه، من خلال الاستثمار في المجتمعات والمؤسسات الوطنية، لتحويل تحديات العودة إلى فرص مستدامة للسلام والصمود”.وأضاف، أن “الاتحاد الأوروبي سيقدم، عبر أدواته للسياسة الخارجية، 8 ملايين يورو على مدى 18 شهراً، لدعم جهود إعادة الإدماج وتحقيق الاستقرار وتعزيز التماسك الاجتماعي للأسر المتضررة من النزاع والنزوح”.وأوضح أن “المبادرة، التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تركز على المواطنين العراقيين العائدين من مخيم الهول، مع تقديم الدعم أيضاً للفئات الأكثر ضعفاً في المجتمعات المضيفة، لضمان استفادة الجميع من جهود إعادة الإدماج”.وأشار إلى أن “المبادرة تستهدف المحافظات التي تضم أكبر عدد من العائدين، وهي نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد وأربيل”، مبيناً أن “تدابير الدعم تشمل توفير فرص كسب العيش، ودعم المشاريع الصغيرة، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، والمساندة القانونية لإصدار الوثائق المدنية، فضلاً عن أنشطة مجتمعية تهدف إلى تعزيز الثقة والتعايش والسلام المستدام في المجتمعات المتضررة”.ولفت إلى أن “البرنامج ينفذ بالتعاون الوثيق مع الحكومة العراقية، بقيادة وزارة الهجرة والمهجرين، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية وإطار إعادة الإدماج في العراق”.من جانبه، أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، تيتون ميترا، أن “إعادة الإدماج تعني مساعدة الأسر على الشعور بالقبول وإعادة بناء حياتها بكرامة واستقرار”، مشدداً على “أهمية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والحكومة العراقية في دعم هذه الجهود”.وأضاف أن “البرنامج الممول من الاتحاد الأوروبي سيوفر دعماً عملياً للمجتمعات في مختلف أنحاء العراق، بما يسهم في تقليل التوترات ومنع إعادة النزوح وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وضمان إسهام جهود إعادة الإدماج في تحقيق السلام المستدام وتعزيز القدرة على الصمود”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی إعادة الإدماج
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.