الرباط - صفا شهدت العاصمة المغربية الرباط، مساء الجمعة، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، تندد بتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة وتطالب بإدخال المساعدات إلى القطاع. وشارك في الوقفة عشرات المواطنين بدعوة من "مجموعة العمل من أجل فلسطين". وردد المشاركون في الوقفة التي جرت أمام مبنى البرلمان، هتافات داعمة "للمقاومة" الفلسطينية.

ونظمت الوقفة تحت شعار: "ضد استمرار جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وضد جريمة الحصار وتعطيل الإغاثة والإعمار، من أجل حرية الأسرى". ورفع المشاركون لافتات من قبيل "الشعب المغربي مع وحدة الأمة ضد العدوان"، ورددوا شعارات منها "عاشت المقاومة، عاشت فلسطين"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين". وأعربوا عن رفضهم استمرار تقليص دخول المساعدات إلى غزة، مؤكدين تضامنهم مع القضية الفلسطينية. ورغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تمنع "إسرائيل" إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعًا كارثية. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الرباط غزة وقفة

إقرأ أيضاً:

حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب

أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.

وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.

وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.

وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.

وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.

كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.

واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • طريق الخروج (2)
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات
  • آدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن مواجهتي قيرغيزستان.. اعرف السبب
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • آدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن وديتي قرغيزستان
  • نجم الزمالك يعتذر عن المشاركة في وديتي فلسطين أمام قرغيزستان