عضو الحزب الديمقراطي: من حق الشعب الأمريكي أن يفهم الحقيقة بشأن قضية إبستين
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قالت جينا وينستانلي، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إن القضية الخاصة بفضائح إبستين تُعد مهمة للغاية، مؤكدة أن الحجج التي طُرحت بشأنها تحمل أبعادًا دستورية تتعلق بفقدان الثقة وتفاقم الأزمة نتيجة ما وصفته بأفعال غير مسؤولة، مضيفة أن تصريحات صدرت عن أفراد في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك عن مسؤولين في وزارة العدل، أسهمت في تعقيد المشهد، مشيرة إلى أن المدعية العامة كانت تفتقر إلى معلومات رئيسية تتعلق بالملفات التي تم الإفراج عنها للرأي العام.
وأكدت وينستانلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "عين على أمريكا"، مع الإعلامية رغدة منير، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن توقعات الأمريكيين كانت مرتفعة على مدار سنوات من النقاش حول هذه القضية، معتبرة أن من حق الشعب الأمريكي أن يفهم الحقيقة، خاصة في ظل اعتقاد ساد لفترة طويلة بعدم وجود إفلات من العقاب، موضحة أن جلسات الاستماع التي عُقدت قبل يومين كانت غير اعتيادية، لكنها تعكس حجم الجدل الدائر داخل الساحة السياسية.
وأشارت عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إلى أن هذه القضية تمثل جانبًا فرعيًا ضمن خمس قضايا رئيسية تشغل الذهنية الأمريكية حاليًا، لافتة إلى أن التطورات التي شهدتها الأشهر الماضية قد تجعل الجمهوريين يواجهون تحديات خلال الانتخابات النصفية المقبلة، في ظل تغيرات كبيرة طرأت على المشهد السياسي الأمريكي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبستين قضية إبستين فضيحة إبستين أمريكا بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.