خوليت: وفاة جوتا أثرت نفسيًا على مستوى صلاح
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تطرق الهولندي رود خوليت إلى تراجع مستوى النجم المصري محمد صلاح عقب تجديد عقده مع ليفربول، مؤكدًا أن ما حدث لا يرتبط بالعقد فقط، بل بظروف إنسانية وفنية أحاطت بالفريق.
وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح خوليت أن صلاح كان يقدم مستويات استثنائية أثناء فترة مفاوضات تجديد عقده، لكنه يرى أن تراجع الأداء لاحقًا يرتبط بعوامل أخرى داخل غرفة الملابس.
وأشار إلى أن وفاة أحد لاعبي الفريق كان لها تأثير نفسي واضح على المجموعة، لافتًا إلى أن صلاح كان قريبًا من اللاعب الراحل، وهو ما انعكس على حالته الذهنية، مؤكدًا أن كل لاعب يحتاج وقتًا للتعامل مع مشاعر الحزن في مثل هذه الظروف.
كما لفت خوليت إلى وجود تغييرات فنية أثرت على دور صلاح داخل الملعب، سواء من حيث تمركزه أو مع وصول لاعبين جدد وتعديل مراكز بعض العناصر، وهو ما فرض عليه أدوارًا مختلفة عما اعتاد عليه.
واختتم أسطورة الكرة الهولندية حديثه بالتأكيد على أن صلاح يظل لاعبًا كبيرًا وصاحب قيمة فنية عالية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب فقط بعض الوقت ليستعيد توازنه الكامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صلاح صلاح رود خوليت ليفربول جوتا
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.