بطلان محاكمة طلاب بجامعة ستانفورد بشأن احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلن قاضٍ أمريكي، أمس الجمعة، بطلان المحاكمة في قضية 5 طلاب حاليين وسابقين بجامعة ستانفورد تتعلّق بالاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين عام 2024، عندما تحصّن المحتجون داخل مكتب رئيس الجامعة.
وكان 12 محتجا قد اتهموا في بادئ الأمر خلال العام الماضي بجريمة التخريب، وفقا لممثلي الادعاء العام الذين قالوا إن مشتبها واحدا على الأقل دخل المبنى عن طريق كسر نافذة.
وتم النظر في القضية في محكمة سانتا كلارا العليا ضد 5 متهمين بتهمة التخريب الجنائي والتآمر الجنائي للتعدي على ممتلكات الغير، ووافق الباقون في وقت سابق على صفقات تفاوض أو برامج تحويل.
ووصلت هيئة المحلّفين إلى طريق مسدود، وصوّت 9 أعضاء مقابل 3 لإدانة المتهمين بجريمة التخريب، و8 مقابل 4 لإدانة المتهمين بجريمة التعدي على ممتلكات الغير. ولم تتوصل هيئة المحلّفين إلى حكم بعد المداولات.
وكانت التُّهم من بين أخطر التُّهم الموجّهة إلى المشاركين في حركة الاحتجاج المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية عام 2024، والتي طالب فيها المحتجون بإنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ودعم واشنطن لحليفتها، إلى جانب سحب أموال جامعاتهم من الشركات الداعمة لإسرائيل.
انتصار لحرية التعبيروقال ممثلو الادعاء في القضية إن المتهمين شاركوا في تدمير ممتلكات بشكل غير قانوني.
وقال جيف روزن المدعي العام لمقاطعة سانتا كلارا في بيان: "هذه القضية تتعلّق بمجموعة من الأشخاص دمروا ممتلكات الغير، وتسببوا في أضرار بمئات الآلاف من الدولارات. وهذا مخالف للقانون"، مضيفا أنه سعى إلى إجراء محاكمة جديدة.
في المقابل، قال أنتوني براس، محامي أحد المحتجين، لصحيفة نيويورك تايمز إن جانبه لا يدافع عن الفوضى بل "مفهوم الشفافية والاستثمار الأخلاقي".
إعلانوقال براس: "هذا انتصار لهؤلاء الشباب ذوي الضمير الحي وانتصار لحرية التعبير"، مضيفا أن "النشاط الإنساني لا مكان له في قاعة المحكمة الجنائية".
ووفقا لإحصاءات وسائل الإعلام، تم اعتقال أكثر من 3 آلاف شخص خلال حركة الاحتجاج الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين عام 2024، وواجه بعض الطلاب الفصل والطرد وإلغاء شهاداتهم الجامعية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.