تصريح صادم من رئيس إنستجرام.. 16ساعة على المنصة ليست إدمانا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أدلى الرئيس التنفيذي لمنصة إنستجرام، آدم موسيري، بشهادته هذا الأسبوع أمام محكمة في لوس أنجلوس، في إطار دعوى تتهم المنصة بالتسبب في أضرار نفسية لمستخدمين قصر.
وجاءت شهادة موسيري ضمن محاكمة تعد الأولى التي يمثل فيها مسؤول تنفيذي رفيع المستوى أمام المحكمة في هذه القضية، ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة 6 أسابيع، في اختبار قانوني قد يحدد مدى إمكانية مساءلة شركات التكنولوجيا عن تأثير منصاتها على الشباب.
وخلال الجلسات، واجه موسيري، الذي يقود إنستجرام منذ ثماني سنوات، استجوابا مكثفا حول ما إذا كان للتطبيق دور مباشر في معاناة المدعية الرئيسية، وهي شابة يشار إليها بالأحرف الأولى K.G.M.
وبحسب ماذكرته هيئة الاذاعة البريطانية “bbc”، دافع آدم موسيري، عن التطبيق أمام المحكمة رافضا الاتهامات التي تربط بين استخدام المنصة وتدهور الصحة النفسية لدى القصر، مؤكدا أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة وجود إدمان بالمعنى الطبي.
في المقابل، دفع محامو شركة “ميتا”، المالكة لمنصة إنستجرام، بأن المدعية الرئيسية تأثرت بظروف وعوامل أخرى في حياتها الشخصية، مؤكدين أن التطبيق لم يكن السبب الوحيد وراء معاناتها.
وتشمل الدعوى كذلك منصة يوتيوب، بينما توصلت كل من سناب شات وتيك توك إلى تسويات مع المدعين قبل انطلاق المحاكمة.
في مستهل شهادته، أقر موسيري بمبدأ عام طرحه محامي المدعية، مارك لانيير، يقضي بضرورة بذل إنستجرام كل ما في وسعه لحماية المستخدمين، خاصة القاصرين، لكنه شدد على صعوبة تحديد الحد الفاصل بين الاستخدام الطبيعي والمفرط، معتبرا أن الأمر “شخصي” ويختلف من فرد إلى آخر.
وقال: “من المهم التمييز بين الإدمان السريري والاستخدام الإشكالي”، مضيفا أنه سبق أن وصف نفسه مازحا بأنه “مدمن” على أحد عروض “نيتفليكس” عند مشاهدته المتواصلة، لكنه لا يرى أن ذلك يرقى إلى الإدمان الطبي الفعلي. كما كرر خلال الاستجواب أنه ليس خبيرا في مجال الإدمان.
تقارير التنمر وفلترات الصوروخلال الجلسات، استعرض الادعاء نتائج استطلاع داخلي أجرته “ميتا” شمل 269 ألف مستخدم، أظهر أن 60% منهم شاهدوا أو تعرضوا للتنمر خلال أسبوع واحد، وأشار المحامي إلى أن K.G.M قدمت أكثر من 300 بلاغ بشأن تنمر على المنصة، وهو ما قال موسيري إنه لم يكن على علم به.
وعندما سئل عن تسجيل يوم واحد استخدمت فيه المدعية إنستجرام لمدة 16 ساعة، وصف الأمر بأنه “استخدام إشكالي”، دون أن يصفه بالإدمان.
كما طرحت خلال المحاكمة مراسلات داخلية تعود لعام 2019 ناقش فيها مسؤولون في “ميتا” التأثيرات السلبية المحتملة لميزة تعديل المظهر الجسدي في الصور.
وكان من بين من أبدوا مخاوفهم Nick Clegg، الذي شغل منصب رئيس الشؤون العالمية في “ميتا”، محذرا من أن الشركة قد تتهم بتغليب النمو على المسؤولية.
وأوضح موسيري أن الشركة قررت لاحقا حظر الفلاتر التي تتجاوز حدود محاكاة مستحضرات التجميل، قبل أن يقر بأن الحظر “عدل” لاحقا، مع نفي رفعه بالكامل.
ضغوط متزايدة على شركات التقنيةوتواجه “ميتا”، إلى جانب شركات تواصل اجتماعي أخرى، آلاف الدعاوى المماثلة من عائلات ومدعين عامين ومناطق تعليمية في أنحاء الولايات المتحدة.
وخارج المحكمة، تجمع محتجون وأولياء أمور قالوا إن أبناءهم عانوا من آثار يصفونها بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي، ومن بينهم ماريانو جانين، الذي حضر من لندن دعما لتقييد استخدام المنصات بين القاصرين بعد وفاة ابنته عام 2021.
ومن المتوقع أن يدلي بشهادتهم أيضا كل من مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لميتا، ونيل موهان، الرئيس التنفيذي ليوتيوب، في جلسات لاحقة من المحاكمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إنستجرام آدم موسيري ميتا إدمان وسائل التواصل الاجتماعي الرئیس التنفیذی
إقرأ أيضاً:
انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
نشر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، انفو جراف على الصفحة الرسمية للصندوق " الفيس بوك " عن مجهودات الخط الساخن للصندوق رقم "16023"، طوال إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تلقى 2694 اتصالا هاتفيا لطلب العلاج من الإدمان وتنوعت خدمات الخط الساخن ما بين مكالمات المشورة والعلاج والتأهيل والدمج المجتمعي.
وبلغت نسبة الذكور من هذه الاتصالات 96 % بينما بلغت نسبة الإناث 4%، ويتم توفير كل الخدمات العلاجية لأى مريض إدمان مجانا وفى سرية تامة ،من خلال المراكز العلاجية التابعة للصندوق والشريكة مع الخط الساخن وعددها 35 مركز بـ 20 محافظة حتى الآن .
ووفقا لتحليل بيانات المتصلين بالخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي رقم "16023" خلال أيام عيد الأضحى 2026 فإن أكثر المواد المخدرة انتشاراً بين المتصلين لطلب العلاج مخدر الحشيش بنسبة 51% يليه المخدرات الاصطناعية " كريستال ماث، الاستروكس والفودو والبودر والشابو" ثم الترامادول، والهيروين والتعاطي المتعدد، "تعاطي أكثر من مادة مخدرة".
وبالنسبة لمصادر الاتصالات، جاء في مقدمة المتصلين بالخط الساخن "16023" المريض نفسه بنسبة 28 % يليه الأم والأشقاء "أخ، أخت ،مما يدل على تزايد الثقة في خدمات الخط الساخن من قبل المرضى وأسرهم، وجاءت العوامل الدافعة للتعاطي وفقا لنتائج الخط الساخن أصدقاء السوء وحب الاستطلاع، وفيما يتعلق بالعوامل الدافعة للعلاج وفقا لنتائج الخط الساخن جاءت في المقدمة ضياع الصحة ثم تحسين الصورة والتفكير في المستقبل والخوف على الأبناء والأسرة، والمشاكل في العمل والخوف من الفصل وتطبيق القانون عليه.