وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
توفي الدكتور إبراهيم الدميري، وزير النقل الأسبق، الذي عُرف بعلمه الغزير وتواضعه وإسهاماته الكبيرة في مجال النقل والبحث العلمي.
ونعت صفحة “علماء في الذاكرة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وزير النقل الأسبق الدكتور إبراهيم الدميري.
وقالت: "البقاء والدوام لله وحــده وزير النقل الأسبق وصاحب المدرسة العلمية المميزة في مجال تخطيط النقل والمرور بكليات الهندسة بجمهورية مصر العربية والعالم العربي والتي تخرج منها العديد من أساتذة النقل الأستاذ الدكتور إبراهيم أحمد الدميري من مواليد: 13 نوفمبر عام ١٩٣٩".
ونشرت الصفحة المناصب التي تولاها الوزير الراحل وجاءت كالتالي:
أستاذ تخطيط النقل والمرور - قسم الأشغال العامة - كلية الهندسة - جامعة عين شمس.
مؤسس قسم تخطيط النقل والمرور بكلية الهندسة جامعة عين شمس.
عميد كلية الهندسة ورئيس قسم النقل والمواصلات ونائب رئيس جامعة عين شمس الأسبق.
وزير النقل والمواصلات ووزير الطيران المدني الأسبق.
رئيس ومؤسس أكاديمية أخبار اليوم للهندسة والإعلام والتكنولوجيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير النقل الأسبق وزير النقل والمواصلات وزیر النقل الأسبق
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".