الترجي يسعى للحفاظ على رقمه القياسي .. ما علاقة الأهلي ؟
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يلتقي الترجي التونسي مع بترو أتليتكو الأنجولي، في تمام السادسة مساء اليوم، على الملعب الأولمبي في رادس، ضمن ختام دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
الترجي يحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، ويليه بترو أتليتكو بنفس الرصيد.
ويتربع ستاد مالي في صدارة المجموعة برصيد 11 نقطة، وضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي رسميًا.
ويتطلع الترجي للحفاظ على رقمه القياسي في دوري أبطال أفريقيا.
لم يخسر الترجي التونسي على مدار 29 مباراة في دوري الأبطال على ملعبه.
آخر هزيمة للترجي التونسي كانت أمام الأهلي بنتيجة 1-0 يوم 17 أغسطس 2018.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الترجي الترجي التونسي بترو أتليتكو الأنجولي دوري أبطال أفريقيا الأهلي
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.