مجمع الملك الحسين للأعمال يوقع اتفاقية مع شركة نوربا للتطوير والاستثمار العقاري لإنشاء مجموعة من المجمعات والأبراج التجارية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-وقع مجمع الملك الحسين للأعمال مؤخراً اتفاقية مع شركة نوربا للتطوير والاستثمار العقاري، بهدف تطوير وإنشاء مجموعة من المجمعات والأبراج التجارية التي ستشكل إضافة نوعية هامة لمكونات المرحلة الجديدة من خطة التوسعة الاستراتيجية الجارية في قلب المجمع.
وجرى توقيع الاتفاقية من قبل الرئيس التنفيذي لمجمع الملك الحسين للأعمال، المهندس عمّار عز الدين، ورئيس مجلس الإدراة في شركة نوربا للتطوير والاستثمار العقاري، السيد محمد أبو الرب، وذلك بحضور عدد من ممثلي الطرفين ومن الضيوف الخبراء والمعنيين بقطاع التطوير العقاري.
وقد جاء توقيع الاتفاقية تعزيزاً لمنظومة المشاريع التجارية ضمن إطار رؤية المجمع في تطوير بيئة حضرية مستدامة، تتسم بالشمولية والتكامل، من خلال توفيرها للمرافق والمنشآت والخدمات التي تلبي متطلبات بيئة العمل والحياة المهنية والاجتماعية اليومية. وبموجب الاتفاقية، سيتم تطوير وإنشاء مجمعات وأبراج تجارية حديثة، تضم مساحات مكتبية، وأخرى متعددة الاستخدامات، ومحلات تجارية، وذلك وفق معايير تصميممعمارية وتشغيلية متقدمة، وبما يواكب احتياجات المستثمرين والموظفين والزوار.
وفي تعليق له، قال الرئيس التنفيذي لمجمع الملك الحسين للأعمال، المهندس عمّار عز الدين، أن توقيع الاتفاقية يمثل جزءاً هاماً في مسيرة التوسع والتطوير المستدام ضمن المجمع، والتي يسعى معها لتقديم قيمة مضافة تدعم مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة، ابتداءً من تحفيز القطاعات المختلفة كالبناء والتجزئة والضيافة، مروراً بتوفير فرص العمل ودعم ريادة الأعمال والابتكار، عدا عن تعزيز البنية التحتية والخدمية في المجمع، وبالتالي تحفيز النشاط التجاري والتنافسية، وهو ما ينعكس على جاذبية المجمع كمركز أعمال واستثمار وتسوق وترفيه.
هذا ويعتبر إنشاء مجموعة من المجمعات والأبراج التجارية جزءاً من خطة توسعية واستثمارية شاملة، يقدم مجمع الملك الحسين للأعمال في إطارها العديد من الفرص الاستثمارية في الأراضي والمشاريع النوعية ذات الأثر الطويل، والمعززة بالحوافز والمزايا، وذلك لمواكبة النمو والتوسع الذي يشهده، ولتعزيز منظومته المتكاملة من المرافق والخدمات التي تنطوي على فرص نمو مستدام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..