شريف رضا: المربع الذهبي هدفنا في سموحة.. والإسماعيلي وضعه صعب هذا الموسم
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قال شريف رضا لاعب وقائد نادي سموحة السكندري، إن المنافسة هذا الموسم قوية جدًا في دوري نايل، فرق كثيرة تحلم بالتواجد ضمن السبعة الكبار، ومنها سموحة الذي حقق نتائج جيدة هذا الموسم حتى الآن، منها 3 انتصارات متتالية أبرزها على بيراميدز، مؤكدًا: سموحة فريق كبير وعريق، يبحث دومًا عن التواجد ضمن الكبار واللعب في البطولات القارية.
وتابع "رضا"، في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: الدوري هذا الموسم صعب جدًا وهناك متغيرات ومفاجآت في كل جولة، ولن تتحدد أسماء الفرق في مجموعة البطل ومجموعة الهبوط إلا في الجولة الأخيرة، الأهلي والزمالك وبيراميدز يفقدون نقاط بالخسارة، وهذا يعني أن الأمور في متناول الجميع، فريق مثل الاتحاد السكندري حقق الفوز بعد غياب أصبح في مركز متقدم، الإسماعيلي وضعه صعب جدًا حاليًا، ربما لو فاز مبارتين سيتحسن مركزه، كما قلت لك المنافسة شرسة وقوية جدًا هذا الموسم في مجموعة البطل ومجموعة الهبوط.
وأضاف لاعب سموحة: الجميع في كامل التركيز من أجل عدم فقد أي نقاط جديدة في المرحلة الحاسمة، فوز بثلاث نقاط يضعك في مركز متقدم بجدول الترتيب ويبعدك عن شبح الهبوط، لن نرى مفاجآت كبيرة هذا الموسم.
وواصل: نتواجد حاليًا في المركز الخامس بجدول ترتيب دوري نايل، بعد تحقيقنا 3 انتصارات متتالية أبرزها على حساب بيراميدز، ومعنا في المنافسة وادي دجلة وبتروجيت وإنبي بخلاف الخماسي الأهلي والزمالك وبيراميدز وسيراميكا كليوباترا والمصري البورسعيدي، ونحلم بالمربع الذهبي واللعب في البطولات القارية.
وأنهى شريف رضا حديثه: المنافسة قوية بين تلك الفرق على التواجد ضمن السبعة الكبار هذا الموسم، أحداث ونتائج كل جولة تغير مراكز الفرق، ولن تتحدد أسماء كل مجموعة سوى في الجولة الأخيرة والحاسمة، الدوري قوي جدًا هذا الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شريف رضا سموحة الإسماعيلي دوري نايل الأهلي الزمالك هذا الموسم دوری نایل شریف رضا
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.