متحدث الصحة: العواصف الترابية تهيج الجهاز التنفسي والجلد والعينين
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن المنخفضات الجوية القادمة من المناطق الصحراوية تؤدي إلى ارتفاع تركيز الجسيمات الدقيقة في الهواء، ما يسبب تهيجًا في الجهاز التنفسي والعينين والجلد، فضلًا عن تفاقم أعراض العديد من الأمراض المزمنة.
الفئات الأكثر تأثرًا بالتقلبات الجويةوأوضح «عبد الغفار»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الفئات الأكثر تأثرًا بهذه التقلبات الجوية تشمل مرضى حساسية الصدر مثل الربو الشعبي والتهابات الجيوب الأنفية، إلى جانب كبار السن والأطفال، ومرضى الأمراض المزمنة كالقلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، مشددًا على أهمية التزام هذه الفئات بالإجراءات الوقائية.
وأشار إلى أن الأجواء المحملة بالغبار تؤدي إلى زيادة أعراض السعال وضيق التنفس واحتقان الجيوب الأنفية واحمرار العينين، وقد تتسبب في نوبات ربو وأزمات صدرية لدى بعض المصابين.
نصائح وإرشادات للوقايئة من التقلبات الجويةوقدم المتحدث باسم وزارة الصحة عددًا من الإرشادات الوقائية، من بينها تجنب الخروج أثناء العواصف الترابية، وارتداء الكمامة عند الضرورة، وإغلاق النوافذ والأبواب لمنع تسرب الأتربة، وتنظيف الأسطح باستخدام قطعة قماش مبللة بدلًا من التنظيف الجاف، مع الإكثار من شرب السوائل والالتزام بالأدوية الموصوفة لأصحاب الأمراض المزمنة.
كما شدد على ضرورة التوجه إلى المستشفى فور ظهور أعراض خطيرة مثل ضيق التنفس الشديد، أو زرقة الشفاه والأطراف، أو اضطراب الوعي، أو عدم الاستجابة لبخاخات الربو المعتادة، مؤكدًا أنه لم يتم تلقي أي بلاغات بغرفة الرعاية المركزية بشأن حالات إصابة مرتبطة بالتغيرات الجوية حتى الآن.
اقرأ أيضاًأتربة عالقة وسحب منخفضة.. حالة الطقس غدا السبت 14 فبراير 2026
أتربة عالقة وأمطار واضطراب الملاحة.. الأرصاد تعلن حالة الطقس اليوم السبت 14 فبراير 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طقس اليوم
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.