الأسبوع:
2026-06-02@23:45:24 GMT

«تعليم القاهرة» تتصدر نتائج مسابقة «آيسف» جمهوريا

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

«تعليم القاهرة» تتصدر نتائج مسابقة «آيسف» جمهوريا

تصدّرت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة نتائج مسابقة Regeneron International Science and Engineering Fair (ISEF) على مستوى الجمهورية، محققة مراكز أولى ومتقدمة في عدد من التخصصات البحثية الدقيقة التي تمثل قمة العلوم الحديثة عالميًا، بما يؤكد ريادة القاهرة في دعم البحث العلمي والابتكار الطلابي.

وتقدمت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، بخالص التهنئة والتقدير إلى إدارة التطوير التكنولوجي تحت إشراف هشام قطب، وهيئات التدريس، والطلاب الفائزين وأولياء أمورهم، مثمنةً الجهود المخلصة التي أثمرت عن هذا الإنجاز المشرف الذي يرفع اسم القاهرة عاليًا بين محافظات الجمهورية.

وأكدت مدير المديرية أن هذا التفوق يعكس رؤية تعليمية واضحة ترتكز على دعم البحث العلمي وتمكين الطلاب من أدوات المعرفة والتقنيات الحديثة، مشيرةً إلى أن تعليم القاهرة يعمل وفق استراتيجية مستدامة لبناء جيل قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، وأن العاصمة ستظل حاضنة للعقول المتميزة وصانعة للنجاحات.

وجاءت النتائج على النحو التالي:

إنجاز دولي - تمثيل مصر والسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية

المركز الأول جمهوري - Computational Biology and Bioinformatics

الطالبة/ زينب محمود أحمد زهران - مدرسة جلال الرسمية للغات (إدارة شبرا)

بمشروع بحثي بعنوان:

“محاكاة ديناميكيات التماسك الكمي في قنوات الأيونات العصبية للتصلب الجانبي الضموري (ALS)”.

المركز الأول جمهوري - Microbiology

الطالبتان/ فريدة أحمد مصطفى حلمي وعاليا هاني حسين بصيلة - مدرسة منارة القاهرة بنات ثانوي للغات (إدارة شرق مدينة نصر)

بمشروع بحثي حول التغلب على مقاومة المناعة ضد العاثيات العلاجية لعلاج عدوى الزائفة الزنجارية.

المركز الأول جمهوري - Robotics and Intelligent Machines

الطالب/ مصطفى تامر محمد - مدرسة إخناتون (إدارة القاهرة الجديدة)

بمشروع: “روفو: روبوت يتبع الإنسان”.

المركز الثاني جمهوري - Biomedical Engineering

الطالبتان/ رحمة محمد عبد الله محمد وندى خالد مكرم فوزي - مدرسة STEM (القاهرة الجديدة)

بمشروع جهاز طبي يعتمد على تقنية (EEG) لدعم التشخيص المبكر للاضطرابات العصبية.

المركز الثاني جمهوري - Biomedical and Health Sciences

الطالبان/ حمدي جمال حمدي ويوسف يحيى زكريا - مدرسة العبور الرسمية (إدارة روض الفرج)

بمشروع بحثي حول تعزيز حساسية سرطان الثدي ثلاثي السلبية باستخدام تقنيات (CRISPR-dCas9).

وفي ختام تصريحها، شددت مدير المديرية على أن هذا الإنجاز ليس محطة وصول، بل بداية لمسار دولي جديد تكتب فيه عقول القاهرة اسم مصر بأحرف من نور، مؤكدة استمرار دعم تعليم القاهرة لكل موهبة علمية واعدة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول، وأن العاصمة تستحق أن تبقى دائمًا في الصدارة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مديرية تعليم القاهرة مسابقة أيسف

إقرأ أيضاً:

الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!

ليس الحج رحلةً عابرة يؤدي فيها المسلم طقوساً محددة ثم يعود إلى دياره، بل هو رحلةٌ تهذّب النفس وتوقظ القلب وتعيد للإنسان فطرته النقيّة، التي أثقلتها شواغل الحياة وأدرانها.
فهذه الفريضة العظيمة جامعة لمعاني الإيمان كلها؛ ففيها التوحيد والخضوع والتجرّد والصبر والبذل والتوبة والتوكّل والمحبّة والتضحية والاجتماع، حتى غدا الحج أعظم مؤتمر إيماني وإنساني عرفته البشرية.
ومن أبلغ المعاني التي تتجلّى في الحج أنه إعلانٌ عمليّ لعبودية الإنسان لله وحده، فالحاج يخلع ثياب الترف والزينة، ويلبس لباساً بسيطاً متشابهاً، وكأنه يخلع معه كل مظاهر الدنيا، فتذوب الفوارق، وتتلاشى الألقاب والمناصب وأسباب الكبر والتفاخر. يقف الجميع في صعيدٍ واحد، لا فرق بين غني وفقير، ولا بين قوي وضعيف، ولا بين جنسٍ وجنس، أو لونٍ ولون، وكأن البشرية كلها تعود إلى أصلها الأول، عباداً لله سواسية أمام عظمته- عزّ وجلّ.
ثم إن الحج ليس حركةَ جسد فحسب، بل هجرة قلبية كاملة، تبدأ بالتوبة النصوح وتجديد النية ومحاسبة النفس والعزم على إصلاح الظاهر والباطن؛ ولذلك كان الحج ميلاداً روحياً جديداً، يعود بعده المؤمن بقلبٍ أنقى ونفسٍ أصفى وروحٍ أقرب إلى الله تعالى؛ لقول الرسول- عليه الصلاة والسلام “من حجّ ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه”. ولعل من أعظم أسرار الحج أنه يربّي النفس على كمال الانقياد لله، حتى فيما قد لا تدرك العقول حكمته تفصيلاً، فالحاج يلبس الإحرام أولاً في مظهر التجرد من الماديات ويطوف، ويسعى ويرمي الجمرات ويقف بعرفة ويبيت بمزدلفة وينتقل إلى منى، تعبّداً لله قبل كل شيء. ولهذا كانت هذه المناسك العظيمة مدرسةً في كسر هوى النفس، وتزكية القلب وتعليم الإنسان معنى الاستسلام المطلق لأمر الله؛ إذ ليست العبودية الحقة أن تعمل ما تهواه النفس، بل أن تنقاد لما أمر الله به؛ حباً وتعظيماً وتسليماً.
ومن هنا قال بعض أهل العلم: إن العبادات التي تخفى بعض أسرارها تكون أبلغ في تحقيق التعبّد الخالص، لأنها تنقل الإنسان من دائرة العادة إلى مقام الامتثال الكامل.
وفي الحج يستلهم المسلم ذكريات الإيمان الكبرى، ففي كل مشعرٍ عبقُ النبوة، وفي كل موطن أثرٌ من آثار أبينا إبراهيم وإسماعيل، وهاجر، ومحمد- عليهم الصلاة والسلام. ويستشعر الحاج أنه يسير في مواضع مشى فيها الأنبياء..يردد كلماتٍ ردّدتها أفواه الموحدين عبر القرون، فتنتقل النفس من حدود الزمن الضيق إلى رحابة التاريخ الإيماني العظيم.
ومن أعظم معاني الحج كذلك، أنه يجسّد وحدة الأمة الإسلامية في أروع صورها، فالملايين تتوافد من مشارق الأرض ومغاربها، على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأعراقهم، يجمعهم نداءٌ واحد:”لبيك اللهم لبيك”. في مشهدٌ تختفي فيه الحدود وتسقط العصبيات، وتضمحل الفوارق، فلا يبقى إلا الانتماء العظيم لهذا الدين. ولذلك كان الحج مدرسةً عملية للأخوة الإسلامية، ومظهراً فريداً لوحدة الأمة، ورسالةً حضارية تؤكد أن الإسلام قادر على جمع البشر على قيم الرحمة والسلام والتعارف والتعاون.
كما أن الحج عبر التاريخ لم يكن مجرد عبادة فردية، بل كان جسراً للتواصل الحضاري والمعرفي بين المسلمين، تلتقي فيه الشعوب وتتبادل الخبرات وتتقارب الثقافات وتتهيأ المنافع وتنتقل التجارب، فتتعزز أواصر الأمة في مختلف جوانب الحياة. وهو المعنى الذي ينبغي أن يستحضره المسلمون ـ حكوماتٍ وشعوباً ـ ليكون الحج منطلقاً لتعميق التقارب الإسلامي، وترسيخ التماسك بين أبناء الأمة، وغرس الألفة وتوحيد الصفوف وبناء القوة الحضارية الشاملة في مختلف ميادين الحياة، حتى تبقى الأمة متماسكةً بوحدتها، قويةً بإيمانها، شاهدةً على الناس برسالتها وقيمها العظيمة.

مقالات مشابهة

  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • «مش هتعرفوا تحرموني من جمهوري».. محمد رمضان يوجه رسالة جديدة بعد أزمة فيلم «أسد»
  • تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
  • استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • محمد رمضان يطالب بالتحقيق في أزمة «أسد»: لن يستطيعوا حرماني من جمهوري
  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • تعليم الإسكندرية يبحث آخر الاستعدادات لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل