مصدر مطلع: صراع الحرامية على مطار النجف بين المالكي والحكيم
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 14 فبراير 2026 - 12:44 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر مطلع، امس الجمعة، أن هناك مخاطر تهدد مطار النجف الدولي بالتوقف عن العمل بسبب صراع بين شخصيات من حزب الدعوة الاسلامية بزعامة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وتيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم جراء خلاف على عقد لتزويد المطار بالوقود.
وقال المصدر، بأن شركة تابعة لحزب الدعوة تتولى تزويد المطار بالوقود، في حين تتولى إدارة هيئة المنتجات النفطية في النجف شخصية تابعة لتيار الحكمة.وأوضح أن، عقد الشركة المجهزة للمطار بالوقود قارب على الانتهاء، مشيرا الى أن، الشخصية التابعة تيار الحكمة طلب عدم تجديدها مقابل استمرار هيئة المنتجات النفطية في عملها بتزويد مطار النجف بالوقود اللازم.وشرعت شركات سفر عراقية وعبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بإعلان تعليق تسيير الرحلات الجوية من مطار النجف الدولي اعتبارا من امس الجمعة بسبب التزود بالوقود.يأتي هذا في وقت ألقت فيه السلطات الأمنية، في العاشر من شهر شباط/نوفمبر الجاري، القبض على مدير مطار النجف الدولي السابق والقيادي في حزب الدعوة فايد الشمري، فور وصوله، إلى البلاد أثناء هبوط طائرته في مطار النجف الدولي.وأبلغ مصدر أمني بأن “الشمري محكوم بتهمة ارتكاب مخالفات جسيمة في عقد بقيمة 72 مليون دولار داخل مطار النجف”، مضيفا أن “الشمري سيتم شموله بقانون العفو العام بعد تسوية الأضرار التي تسبب بها للمال العام”.وكانت هيئة النزاهة الاتحادية قد أعلنت في 23 أيار 2024، صدور حكم غيابي بالحبس الشديد لمدة ثلاث سنوات بحق رئيس مجلس إدارة مطار النجف الأسبق فائد كاظم نون الشمري، بعد إدانته بالتعاقد مع معمل داخل المطار دون موافقات أصولية ومن دون رقابة صحية، بقصد تحقيق منفعة على حساب الدولة، استناداً إلى المادة (331) من قانون العقوبات.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: مطار النجف الدولی
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.