كندا تفرض عقوبات إضافية على إيران
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت الحكومة الكندية فرض عقوبات إضافية على إيران، في إطار تشديد إجراءاتها ضد طهران على خلفية ملفات تتعلق بالأمن وحقوق الإنسان.
وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان إن العقوبات الجديدة تستهدف أفراداً وكيانات مرتبطة بالحكومة الإيرانية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة كندا لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات مزعومة وللضغط من أجل تغيير السلوك.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال ألكسندر ستوب، رئيس فنلندا، إن زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا ما كانت لتتحقق بالوتيرة الحالية لولا سياسات دونالد ترمب، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي بدأ بالفعل في تحمل مزيد من المسؤولية عن أمنه.
وأوضح الرئيس الفنلندي أن المرحلة الراهنة تشهد تحولات في طبيعة الشراكة عبر الأطلسي، مؤكداً أن العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة لا تزال ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، لكنها تتجه نحو صيغة أكثر توازناً في تقاسم الأعباء.
وأضاف أن من المهم العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مشدداً على أن تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية لا يتعارض مع قوة التحالف، بل يعزز موقعه.
وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش أوروبي متصاعد حول تعزيز الاستقلالية الدفاعية، وزيادة موازنات الجيوش، وتطوير الصناعات العسكرية، بالتوازي مع الحفاظ على متانة التعاون مع واشنطن.
أكد وانج يي أن الحوار يظل "الحل الوحيد" للتوصل إلى تسوية للأزمة الأوكرانية، مشدداً على أن بلاده ليست طرفاً في المفاوضات الجارية بشأن أوكرانيا.
وقال الوزير الصيني إن الصين تدعم كل الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار والدفع نحو حل سياسي شامل، موضحاً أن بكين تواصل التواصل مع مختلف الأطراف المعنية لتقريب وجهات النظر وتعزيز فرص السلام.
وأضاف أن الصين لا تتنافس مع أوروبا، بل ترى في القارة شريكاً مهماً في تعزيز الاستقرار والتنمية على المستوى الدولي، داعياً إلى تعزيز التعاون بدلاً من التصعيد أو الانقسام.
وحذر وانج يي من تراجع دور المؤسسات الدولية، قائلاً إنه "من دون الأمم المتحدة سنتحول إلى عالم الغاب"، في إشارة إلى أهمية النظام الدولي متعدد الأطراف وضرورة احترام القوانين والأعراف الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الجهود الدبلوماسية الدولية لإي
وأكد وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو أن الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب تسعى إلى لعب دور قيادي في "إعادة بناء العالم"، مشدداً على أهمية الشراكة مع الحلفاء الأوروبيين في مواجهة التحديات الدولية.
وقال روبيو إن الإدارة الأميركية ترى أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة واضحة ورؤية استراتيجية تعيد ترتيب الأولويات على الساحة العالمية، مضيفاً أن واشنطن لا تنظر إلى دورها من منطلق الانعزال، بل من خلال تعزيز التحالفات التاريخية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد لأوروبا أن تكون قوية ومتماسكة، مؤكداً أن "مصيرنا مشترك"، وأن التعاون عبر الأطلسي يمثل حجر الزاوية في ضمان الاستقرار والأمن والازدهار على جانبي المحيط.
وفي سياقٍ مُتصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث، في تصريح يعكس موقفًا متشددًا تجاه طهران.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحكومة الكندية إيران طهران وزارة الخارجية الكندية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوعد الحوثيين برد عسكري قاسٍ إذا استأنفوا استهداف السفن التجارية
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، جماعة الحوثي في اليمن وإيران بـ”عقاب عسكري شديد”، حال تكرار الهجمات على السفن التجارية، محملا طهران المسؤولية عن أي عمليات جديدة تنفذها الجماعة.
جاء ذلك في تدوينة نشرها ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”، عقب إعلان الحوثيين استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر ليل الأربعاء.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة شنت قبل عام هجمات قوية على الحوثيين، ردا على إطلاقهم النار على السفن وعرقلة حركة التجارة الدولية.
وأضاف أن الجماعة “تصرفت بمسؤولية كبيرة” منذ ذلك الحين، لا سيما خلال المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
لكنه أعرب عن خيبة أمله من عودة الحوثيين إلى مهاجمة السفن، وقال: “للأسف، بدأوا الآن من جديد، وأطلقوا النار على سفينتين سعوديتين الليلة الماضية”.
وحذر من أنه في حال تكرار هذه الهجمات، فإن الولايات المتحدة “ستحمل إيران المسؤولية”، معتبرا أن الحوثيين يمثلون “أداة أو وكيلا” لها في المنطقة.
وأضاف: “سيُفرض عقاب عسكري شديد على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم”.
وقال ترامب إنه يشعر بـ”خيبة أمل كبيرة” تجاه الحوثيين، بعدما كانوا يتصرفون، وفق تعبيره، “باحترافية وذكاء” خلال الفترة الماضية.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت جماعة الحوثي مهاجمة ناقلتي النفط السعوديتين “إنسيليا” و”ليلى” في البحر الأحمر، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وقالت الجماعة إن الهجوم جاء بدعوى خرق الناقلتين حصارا بحريا أعلنت فرضه على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية.
في المقابل، أكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية اندلاع حريق في مقدمة ناقلة “إنسيليا” جراء تعرضها لهجوم، مشيرة إلى سلامة طاقمها والسيطرة على الوضع، دون أن تؤكد استهداف الناقلة الثانية.