مبادرة "الخمس دروس في علم المصريات" تعزيز الحوار الثقافي بين مصر وإيطاليا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أطلقت الأكاديمية المصرية للفنون بروما برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى مبادرة «الخمس دروس في علم المصريات»، في إطار دعم الأكاديمية للحضارة المصرية القديمة وتعزيز الترويج السياحي لمصر، لا سيما في ضوء افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات الثقافية والحضارية في العصر الحديث.
وجاء إطلاق المبادرة بالتعاون مع جامعة لا سابينزا بروما تحت اشراف الاستاذة الدكتورة باولا بوتسى وذلك من خلال سلسلة أكاديمية موجّهة إلى طلبة الدكتوراه بقسم التاريخ والأنثروبولوجيا والأديان وتاريخ الفن والفنون الأدائية، وذلك ضمن برنامج علمي مفتوح يهدف إلى تمكين الباحثين الشباب من تعميق معارفهم واستكشاف آفاق بحثية جديدة في مجال علم المصريات.
وتسعى السلسلة إلى تقديم رؤية متعددة التخصصات تغطي طيفًا واسعًا من الموضوعات، بدءًا من شواهد المخطوطات القبطية بوصفها مصدرًا استثنائيًا للاكتشافات والسرديات التاريخية، مرورًا بموضوعات أثرية وتاريخية عبر مراحل متعاقبة من تاريخ مصر منذ العصر الأُسَري وحتى أواخر العصور القديمة، وصولًا إلى دراسة التفاعلات الثقافية لمصر عبر مسار زمني يمتد من الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى القرن الرابع قبل الميلاد. كما تتناول الدروس مفهوم الهوية وبناء صورة «الآخر» في مصر القديمة، إلى جانب صورة الجندي والحرب كما تعكسها النصوص المصرية في تلك الحقب التاريخية المهمة.
ويشارك في تقديم الدروس نخبة من المتخصصين في الدراسات المصرية القديمة، من بينهم الدكتورة مارتا أديسي بمحاضرة حول المخطوطات القبطية بين الاكتشاف والسرد وترحال النصوص، والدكتورة إليزابيتا فالدوتو التي تتناول موضوعات اثرية في مراحل مختلفة فى مصر القديمة، والدكتور أليساندرو بيكولو حول العلاقات الحضارية بين مصر واليونان، والدكتورة أنالاورا دي سانتيس بشأن الهوية وتمثيل «الآخر» في مصر القديمة، إلى جانب الدكتور فرانشيسكو دي غايتانو الذي يستعرض صورة الحرب ومهنة الجندي في النصوص المصرية القديمة.
وتأتي هذه السلسلة في سياق تعزيز التعاون العلمي والانفتاح الأكاديمي بين المؤسسات الأكاديمية المصرية والإيطالية، بما يرسّخ مكانة علم المصريات بوصفه حقلًا معرفيًا عابرًا للتخصصات، يجمع بين دراسة النصوص والآثار وتحليل البُنى الثقافية والرمزية للحضارة المصرية القديمة، ويسهم في تعميق الحوار الثقافي والمعرفي بين البلدين.
حضر هذه اللقاءات الفكرية عدد من الاساتذة والباحثين والمهتمين بالحضارة المصرية القديمة من الجمهور الايطالى والاوربى.
فيما توجهت الدكتورة رانيا يحيى بخالص الشكر والتقدير للسادة المشاركين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر وايطاليا المصریة القدیمة علم المصریات
إقرأ أيضاً:
بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
تسلمت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في 20 أبريل الماضي، تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لاسيّما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة UN80 التي أطلقها الأمين العام في مارس 2025، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبر مسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، وتبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي، وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
وتعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والتمويل الإنماني والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعدد الأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب، والتعاون الدولي، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وشملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية.
وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنماني وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثها ومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
اقرأ أيضاًرانيا المشاط تحتفل بوالديها بكلمات مؤثرة: هما سر نجاحي.. وعدد نجوم السماء لا يكفي لشكرهما
تعيين رانيا المشاط وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًّا للإسكوا
وزيرة التخطيط تؤكد أهمية علاقات التعاون الاقتصادي والفني مع الجزائر