نجحت الفرق الطبية المتخصصة داخل مستشفى طوارئ قصر العيني في إنقاذ سيدة تبلغ من العمر 30 عامًا، حامل، كانت تعاني من فشل تنفسي حاد شكّل تهديدًا مباشرًا لحياتها وحياة جنينها، باستخدام تقنية الإيكمو المتقدمة، في تدخل طبي دقيق جرى بالكامل. 

مذكرة تفاهم بين معهد بحوث الإلكترونيات وجيت إن تكنولوجى لتعزيز الحوسبة الكمية وزير التعليم يثير الجدل| وخبراء: زيادة سنوات التعليم الإلزامي لا يلائم الواقع انطلاق بطولة الأسر الطلابية الثالثة للشطرنج في جامعة العاصمة إلغاء الأسئلة المتحررة "عودة إلى الخلف".

. وخبراء: يخالف جوهر تطوير التعليم مشاركة فعالة لجامعة عين شمس فى فعاليات ملتقي ايديو جيت الرياض عميد طب القاهرة: قصر العيني مدرسة ضمير ومحراب علم وزير تعليم سابق: زيادة سنوات التعليم الإلزامي بلا إصلاحات حقيقية "عبء مالي" جامعة القاهرة تنظم زيارة ميدانية لطلابها المتفوقين إلى المتحف المصري الكبير عوامل مستحدثة تسهم في زيادة الدروس الخصوصية نصائح رئيس جامعة القاهرة لخريجي طب قصر العيني

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفياتها، وتحت إشراف الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة.

وتعود تفاصيل الحالة إلى إصابة السيدة بعدوى تنفسية خلال فترة الحمل، تلقت على إثرها العلاج اللازم، إلا أن حالتها الصحية تدهورت بصورة سريعة، وظهرت عليها أعراض حادة تمثلت في صعوبة شديدة في التنفس والحركة، وانخفاض مستوى الأكسجين في الدم إلى معدلات خطيرة، ما استدعى تحويلها على وجه السرعة إلى مستشفيات قصر العيني.

وعند وصولها إلى مستشفى الطوارئ، برئاسة الدكتور أحمد ماهر، كانت الحالة شبه فاقدة للوعي، وتم نقلها فورًا إلى غرفة الإفاقة ووضعها على جهاز التنفس الصناعي، إلا أن نسبة الأكسجين لم تتجاوز 50% رغم المحاولات المكثفة.

وأظهرت الفحوصات والأشعة إصابتها بمتلازمة الفشل التنفسي الحاد (ARDS)، مع حدوث انهيار تدريجي في ضغط الدم، استلزم استخدام أدوية رافعة للضغط خلال الساعات الأولى من الفجر.

وقد كان لسرعة التعامل مع الحالة داخل مستشفى الطوارئ دور حاسم في الحفاظ على استقرارها الأولي، برئاسة الدكتور طارق الجوهري، رئيس قسم الحالات الحرجة، الذي أكد: "التعامل مع هذه الحالة الحرجة تطلب سرعة ودقة عالية في كل خطوة، وكان للتنسيق الفوري بين جميع فرق التخصصات دور حاسم في استقرار الأم والجنين. هذا الإنجاز يعكس مستوى الاحترافية والجاهزية المستمرة لقسم الحالات الحرجة داخل مستشفى الطوارئ."

وبعد تقييم عاجل من فرق النساء والتوليد، تبيّن أن الجنين ما زال على قيد الحياة، ليُتخذ القرار الفوري بطلب تدخل وحدة الإيكمو باعتبارها الحل العلاجي الأخير لإنقاذ الأم والطفل. 

وأوضح الدكتور إسماعيل أبو الفتوح، رئيس قسم النساء والتوليد: "كانت متابعة حالة الجنين أولوية قصوى لنا منذ بداية وصول الأم، والتنسيق مع وحدة الإيكمو وفرقة الطوارئ ساعد على الحفاظ على سلامة الأم والجنين، ما يمثل نموذجًا عمليًا لتكامل التخصصات داخل المنظومة العلاجية بقصر العيني."

وعلى الفور، تحركت وحدة الإيكمو بقيادة الدكتور أكرم عبد الباري، رئيس وحدة الإيكمو بقصر العيني، حيث جرى وضع خطة تدخل دقيقة تراعي خطورة الحالة وخصوصيتها. 

وفي هذا الإطار، تم اتخاذ قرار طبي غير مسبوق في مصر، حيث قام الدكتور محمد عبد المنعم بتركيب الكانيولا المزدوجة عبر الرقبة (Avalon)، بما يسمح بالحركة أثناء دعم الإيكمو، وتم توصيل الإيكمو داخل غرفة العمليات الهجينة باستخدام الإرشاد بالأشعة، في سابقة تُعد الأولى من نوعها، ونجح التدخل في استعادة كفاءة الأكسجة، لترتفع نسبة الأكسجين إلى 95%، مع بدء الاستقرار التدريجي للحالة وسحب الأدوية الرافعة للضغط.

وأكد د. أكرم عبد الباري: "التدخل باستخدام الإيكمو في هذه الحالة كان دقيقًا واستثنائيًا، خصوصًا مع تركيب الكانيولا المزدوجة وحركة المريضة أثناء العلاج، وهو ما يعكس القدرات المتقدمة لوحدة الإيكمو وكفاءة فرقنا في مواجهة أصعب الحالات الطبية لضمان أفضل النتائج للمرضى."

وتحت الإشراف المباشر لوحدة الإيكمو، تابعت فرق النساء والتوليد حالة الجنين بصورة يومية، فيما استعادت الأم وعيها الكامل، وبدأت مرحلة العلاج المكثف. وكان التحدي الأبرز هو تحريك المريضة والمشي بها أثناء توصيلها بجهاز الإيكمو، وهو ما تم بعد تنسيق طبي دقيق وبقيادة فريق العلاج الطبيعي داخل وحدة الإيكمو، في نموذج يعكس التكامل بين التخصصات المختلفة داخل المنظومة العلاجية.
 

وبعد 14 يومًا من العلاج داخل وحدة الإيكمو، تم رفع المريضة من جهاز التنفس الصناعي، وغادرت المستشفى تمشي على قدميها لتقضي شهر رمضان وسط أسرتها، في انتظار إتمام حملها وولادة طفلها بسلام.

وتقديرآ هذا الإنجاز الطبي والإنساني، تتوجه مستشفى قصر العيني بخالص الشكر إلى جميع الأطقم الطبية والتمريضية التي شاركت في إنقاذ هذه الحالة، والعمل بروح الفريق الواحد في مختلف المراحل.

ويشمل هذا الشكر الدكتور طارق الجوهري، رئيس قسم الحالات الحرجة، والدكتور إسماعيل أبو الفتوح، رئيس قسم النساء والتوليد، والدكتور أكرم عبد الباري، رئيس وحدة الإيكمو، والدكتور احمد ماهر مدير مستشفى الطوارئ ،والدكتور محمد عبد المنعم، إلى جانب فرق الإيكمو والحالات الحرجة والعلاج الطبيعي، والتي ضمت الدكتور بيتر موسي ، والدكتورة إحسان ربيع ، رئيس فريق العلاج الطبيعي بوحدة الإيكمو، والدكتورة منة الله نبيل، والدكتور صافي محمد علي ، وهيئة التمريض برأسه  مس حنان اسماعيل.

كما تتقدم المستشفى بالشكر إلى الفريق الطبي المشارك والذي ضم الأطباء أحمد جبالي، وعمر فرغلي، ونسرين أحمد ، وبسنت احمد ، و محمد شبل، و محمود رشوان، و محمد رمضان، وحسن علي محمد والدكتور يوسف جميل، وتحت الإشراف العلمي للأساتذة الأفاضل محمد يسري، وهاني زكريا، وأحمد سعيد، ومحمود سعد، وبمشاركة فعالة من فرق النساء والتوليد، والأشعة، والتخدير، والطوارئ، الذين كان لهم دور محوري منذ اللحظة الأولى لاستقبال الحالة داخل مستشفى الطوارئ بقصر العيني.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قصر العيني طوارئ قصر العيني مستشفى طوارئ قصر العيني الإيكمو الفرق الطبية النساء والتولید مستشفى الطوارئ الحالات الحرجة وحدة الإیکمو داخل مستشفى قصر العینی رئیس قسم

إقرأ أيضاً:

كشف غموض مقتل سيدة حرقًا داخل منزلها في كسلا

الخرطوم – تاق برس – نجحت مباحث شرطة ولاية كسلا في كشف غموض مقتل سيدة حرقًا داخل منزلها بمنطقة ود شريفى ريفى كسلا شرقي السودان، فى وقت وجيز بتوقيف المتهم الذي سجل إعترافا قضائيا بارتكاب الجريمة.

 

وأوضح المقدم شرطة ياسر عبد الرزاق مدير مباحث ولاية كسلا أن خلفية البلاغ تعود الي خلاف نشب بين المتهم والمجنى عليها والتى تعمل بائعة “خمور” وإستغل المتهم وجود المجني عليها وابنتها داخل منزلهم المبنى بالمواد البدائية”القش”  وإضرم النيران فيه.

 

وأنقذت العناية الإلهية إبنة المجنى عليها بينما فارقت الأم الحياة بسيب الاختناق جراء الحريق، حسب المكتب الصحفي للشرطة. واكد تسجيل إعتراف قضائي للمتهم وتحويل مادة الإتهام الي المادة (130)ق ج وتحت اشراف مدير دائرة الجنايات إكتملت كافة الإجراءات القانونية لتقديم البلاغ للمحكمة.

 

وبحسب المكتب الصحفي للشرطة فقد وقف اللواء شرطة (حقوقى) هناي محمد إبراهيم مدير شرطة ولاية كسلا علي الإنجاز وأكد دعم رئاسة شرطة الولاية لكافة إدارات الشرطة حتى تتمكن من مكافحة الجريمة والحفاظ علي السلامة العامة والإستقرار. الشرطةكسلاكشف غموض مقتل سيدة حرقًا داخل منزلها في كسلا

مقالات مشابهة

  • ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز
  • ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
  • خطة طوارئ موسعة لتعزيز «الاستجابة الطبية» في الجنوب
  • كشف غموض مقتل سيدة حرقًا داخل منزلها في كسلا
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية