الظهراوي يدق ناقوس الخطر: الطبقة الوسطى “تحت الصفر” وقهر الرجال يدمي القلوب في رمضان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-في تشخيصٍ مؤلم للواقع المعيشي، أطلق النائب رائد رباع الظهراوي صرخة استغاثة إزاء الظروف الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالأسر الأردنية، مؤكداً أن شريحة واسعة من المواطنين انزلقت إلى مستويات معيشية متدنية تجاوزت حدود الفقر لتستقر “تحت الصفر”. وأشار الظهراوي إلى أن كلف الحياة المتصاعدة باتت تحرم الكثير من العائلات قدرتها على تأمين الاحتياجات اليومية الأساسية، مما حول الشهر الفضيل إلى عبء ثقيل يتقاطع فيه الفقر والبطالة وضيق الحال.
وعبّر الظهراوي بمرارة عن “قهر الرجال” حين يقف الأب عاجزاً عن تلبية أبسط متطلبات أطفاله أو تأمين كلف الدراسة الجامعية لأبنائه، معتبراً أن التعليم الجامعي أصبح حلماً مستحيلاً بعدما تخلت الحكومة عن دعم الطلبة، ليتحول الحق الدستوري في التعليم إلى “منّة” بدلاً من كونه واجباً على الدولة. وأكد النائب أن حجم المناشدات التي تصله عبر هاتفه الخاص بات يفوق القدرة على الاحتمال، قائلاً: “أصبحت أخجل أن أفتح الواتساب لأنني لا أستطيع تلبية كل ما يصلني من طلبات”.
نحو مقاربة اقتصادية واقعيةوشدد الظهراوي على ضرورة الانتقال من التنظير إلى وضع حلول واقعية وعاجلة تخفف الضغط عن كاهل المواطنين وتعيد الطمأنينة إلى بيوتهم، داعياً الجهات المعنية إلى مراجعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى تآكل الطبقات الاجتماعية وتلاشي الطبقة الوسطى. واختتم الظهراوي حديثه بالتأكيد على أن الأزمة أعمق مما توصف، وأن استعادة كرامة العيش للمواطن الأردني هي الأولوية القصوى التي يجب أن تتصدر أجندة العمل الوطني في هذه الأيام المباركة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.