تنطلق يوم الاثنين المقبل، مائدة إنفستجيت المستديرة الـ27 تحت عنوان “مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن”، بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين والخبراء في القطاع العقاري والمشغلين ومقدمي الحلول التكنولوجية.

وتناقش المائدة، أفضل الممارسات في إدارة الأصول بعد مرحلة التسليم، والتركيز على التشغيل طويل الأجل، والحوكمة، وتعزيز القدرة التنافسية للمشروعات.

النصر للبترول تدعم تطوير دار الحنان لرعاية الأيتام بالسويس


وتتناول النقاشات كيفية الانتقال من نماذج التطوير التقليدية إلى أطر تشغيلية متكاملة قادرة على توليد دخل مستدام، مع التركيز على تحسين نسب الإشغال، رفع مستوى الخدمات، تعزيز الكفاءة التشغيلية، وضمان استقرار التدفقات النقدية، بما يدعم استدامة الأصول وجاذبيتها للاستثمارات المحلية والدولية.

وتنقسم المائدة إلى جلستين يديرهما خبير متخصص في الاستشارات العقارية، حيث تركز الجلسة الأولى على "الحفاظ على القيمة بعد التسليم"، مع استعراض نماذج الحوكمة وتوزيع الأدوار ومسؤوليات الإدارة بعد التسليم، ودورها في استقرار الدخل وجذب الاستثمارات.

وتتناول الجلسة الثانية "خلق القيمة من خلال التشغيل"، وتناقش سبل تعظيم العائد وبناء مصادر دخل مستدامة عبر إدارة المرافق والمجتمعات والخدمات التشغيلية، بالإضافة إلى الاستفادة من البيانات والمنصات الرقمية لتحسين الأداء ودعم اتخاذ القرار.

المائدة المستديرة تمثل منصة حوارية تجمع بين الرؤى الاستراتيجية والسياسات العامة والخبرات العملية، بهدف تعزيز الأداء المستدام للأصول العقارية، ورفع كفاءة إدارة المشروعات، وتحقيق قيمة طويلة الأجل للمستثمرين والمستفيدين من المشروعات.

طباعة شارك القطاع العقاري التكنولوجي التطوير التقليدية المنصات الرقمية الاستثمارات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القطاع العقاري التكنولوجي المنصات الرقمية الاستثمارات

إقرأ أيضاً:

اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد

عقد اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة اجتماعًا موسعًا لمناقشة أوضاع الاستثمار في محافظات الصعيد والتحديات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بمشاركة المهندس علاء السقطي رئيس مجلس إدارة الاتحاد، والنائب عبد الله الغزالى عضو مجلس الشورى ومحمود الشندويلي رئيس جمعية مستثمري سوهاج وعلي حمزة رئيس جمعية مستثمري أسيوط.

وأكد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد أن محافظات الصعيد تشهد طفرة حقيقية في البنية التحتية والمحاور التنموية، مما رفع جاذبيتها الاستثمارية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، أشاروا إلى أن استمرار هذا الزخم التنموي يتطلب معالجة جذرية وسريعة لعدد من التحديات الرئيسية، وعلى رأسها اللامركزية الإدارية، وارتفاع تكاليف التشغيل، وصعوبات التمويل.

وأوضح محمود الشندويلي أن أسعار الأراضي الصناعية والاستثمارية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة التوسع في الطرق والمحاور الجديدة وتحسن الربط اللوجستي، وهو ما يعكس زيادة الطلب على الاستثمار في الصعيد.وفي الوقت ذاته، أشار إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تواجه ضغوطًا متزايدة في تكاليف الشحن والنقل والمواد الخام، إلى جانب تحديات التمويل التي تعيق قدرتها على التوسع وتحديث خطوط الإنتاج، مطالبًا ببرامج تمويل أكثر مرونة تتناسب مع طبيعة الأنشطة الإنتاجية بالمحافظات.

وفيما يتعلق بملف المصانع المتعثرة دعا الشندويلى الحكومة الى مناقشة الوضع في الصعيد بشكل مستقل عن باقى المحافظات حيث أن المنطقة ذات طبيعة خاصة وتحتاج الى مزيد من التشغيل في أسرع وقت لتقليل هجرة العمالة من الصعيد الى القاهرة كما أن هناك كثير من المصانع متوقفة بسبب تراكم مديونيات التأمينات والضرائب والكهرباء وهو الامر الذى يمكن التفاوض عليه بسهولة مع الدولة لاعادة التشغيل في أسرع وقت ممكن.

ومن جانبه، أكد علي حمزة أن اللامركزية لا تزال تمثل أحد أكبر التحديات أمام المستثمرين في محافظات الصعيد، حيث يتطلب الحصول على التراخيص والموافقات الإدارية في كثير من الأحيان التنقل بين جهات متعددة ومحافظات مختلفة، مما يرفع التكلفة الزمنية والمالية ويبطئ تنفيذ المشروعات.

وأوضح حمزة أن كبار الممولين المستثمرين في أسيوط يضطرون للذهاب الى مدينة الغردقة لتسوية الملفات الضريبية وصغار الممولين يذهبون الى مدينة الأقصر وكل منهما يبعد عن مدينة أسيوط بحوالي 400 كيلو متر مشيرا الى أن محافظة أسيوط وحدها بها حوالى 5 مدن صناعية ويصل عدد المصانع بها الى ألف ومع ذلك يضطر الجميع التنقل بمئات الكيلومترات لتسوية الملفات الضريبية وانهاء التراخيص والموافقات اللازمة وكذلك الحال في كثير من محاقظات الصعيد.

وأشار إلى أن التقدم الذي تحقق في التحول الرقمي يحتاج إلى تفعيل أكثر كفاءة لمنظومة الشباك الواحد، بما يسمح بإنهاء كافة الإجراءات داخل المحافظة دون الرجوع إلى المقرات المركزية.

بدوره، أكد المهندس علاء السقطي أن اللامركزية أصبحت قضية تنموية واقتصادية استراتيجية تتجاوز محافظات الصعيد لتشمل كل المحافظات، خاصة في ظل التوسع العمراني والاستثماري الكبير الذي تشهده المدن والمناطق الجديدة.

وأوضح أن التجارب الدولية تؤكد وجود علاقة وثيقة بين مستوى اللامركزية الإدارية وكفاءة بيئة الأعمال، مشددًا على أن تمكين المحافظات من اتخاذ القرارات وتسريع الإجراءات سيؤدي إلى خفض تكلفة الاستثمار وزيادة التنافسية.

وأضاف السقطي أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة في البنية التحتية والمناطق الصناعية خارج القاهرة الكبرى تستوجب تطوير نموذج إداري أكثر مرونة يعتمد على لامركزية ذكية، بالتوازي مع استكمال منظومة الرقمنة وربط الجهات المعنية إلكترونيًا.

كما أعرب المهندس علاء السقطي عن تقديره لمستوى التعاون الجيد والملحوظ بين أعضاء الحكومة الحالية، مشيرًا إلى أن أغلبية الوزراء من الشباب يتمتعون بفكر تطلعي وتطويري متميز مما يدفعنا في اتحاد مستثمرى المشروعات الصغيرة والمتوسطة الى دعوة الوزراء المعنيين إلى عقد اجتماع موسع يضم المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتورة منال عوض وزيرة البيئة والتنمية المحلية، لاتخاذ إجراءات تنفيذية حاسمة وسريعة لإنهاء أزمة اللامركزية في المحافظات، بما يحقق نقلًا حقيقيًا وفعالًا للسلطات التنفيذية ويُمكّن المستثمرين من العمل بكفاءة وسلاسة أعلى.

وأكد أن اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة سيستمر في التنسيق مع جمعيات المستثمرين بالمحافظات المختلفة لرصد التحديات الميدانية وتقديم رؤية موحدة ومقترحات عملية للجهات المعنية، بهدف تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة كمحرك أساسي للتشغيل والتنمية الاقتصادية.

مقالات مشابهة

  • ما حكم البيع بالتقسيط؟.. تعرف على رأي الشرع وشروط جوازه
  • شرطة دبي تكرّم مُواطناً تقديراً لتعاونه في تعزيز الأمن
  • «إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
  • تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد أعمال مبادرة «جميلة يا بلدي» بفوّه ويؤكد استمرارها بجميع المراكز والمدن
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد