جامعة العاصمة تنظم المعرض السنوي العاشر للكتاب بالمكتبة المركزية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تطلق جامعة العاصمة فعاليات المعرض السنوي العاشر للكتاب بالمكتبة المركزية، في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز ثقافة القراءة بين طلاب الجامعة.
. وخبراء: يخالف جوهر تطوير التعليم
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وبإشراف فريدة محمد هاشم أمين الجامعة المساعد للدراسات العليا والبحوث، وأشرف إمام مدير عام الإدارة العامة للمكتبات.
ويُعد هذا الحدث الثقافي محطة بارزة في أنشطة الجامعة، حيث يمنح الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين فرصة الاطلاع على أحدث الإصدارات في مختلف التخصصات، بما يسهم في تنمية مهارات البحث العلمي ويحفّز على اقتناء الكتاب كأداة أساسية للمعرفة والتعلم المستدام.
ويشارك في المعرض نخبة من دور النشر المرموقة، منها: مؤسسة الأهرام، المركز القومي للترجمة، دار المعارف، مكتبة الأنجلو، مكتبة روابط، مكتبة أوزوريس، المكتبه الأكاديمية، المجموعة العربية، مكتبة إيميك، مكتبة دار العلوم، مكتبة ميريك، سمارت، ودار السحاب للنشر.
وأكد الدكتور السيد قنديل أن المعرض يمثل منصة ثقافية مهمة تعكس دور الجامعة في نشر الوعي والمعرفة، مشددًا على حرصها الدائم على تنظيم فعاليات تثري الفكر وتشجع الطلاب على القراءة والبحث العلمي.
وأوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن مثل هذه الفعاليات تعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة أكاديمية متكاملة، حيث يظل الكتاب ركيزة أساسية للبحث والتعلم، بما يدعم رؤية الجامعة نحو التميز العلمي والأكاديمي.
وأشار أشرف إمام إلى أن المعرض السنوي يسهم في تطوير مقتنيات مكتبات الجامعة والمكتبة المركزية عبر تزويدها بأحدث الإصدارات والمراجع المتخصصة، موضحًا أن اختيار العناوين يتم وفق ترشيحات أعضاء هيئة التدريس بما يلبي احتياجات الأقسام الأكاديمية المختلفة.
ويضم المعرض كتب عربية وأجنبية تغطي مجالات الأدب، التاريخ، اللغات، الديانات، الفنون، السياسة، الاقتصاد، والقواميس، ليتيح للزوار فرصة الاستفادة من مصادر معرفية ثرية ومتنوعة.
وتقام فعاليات المعرض في الدور الأرضي للمكتبة المركزية بجامعة العاصمة خلال الفترة من 15 إلى 26 فبراير 2026، ليكون بمثابة ملتقى فكري يجمع عشاق القراءة والباحثين عن المعرفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة العاصمة العاصمة البحث العلمي طلاب جامعة حلوان جامعة العاصمة
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.