مدير تعليم القليوبية: حلول جذرية لأزمة معلمي الأجر.. وحصر شامل لنواقص الكتب الدراسية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أطلق الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، حزمة من القرارات الحاسمة تزامناً مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، مؤكداً أن المديرية تعيش حالة من "استنفار الهمم" لتذليل كافة العقبات أمام الطلاب والمعلمين، وتحويل خطط الوزارة إلى واقع ملموس يحقق الطموحات المنشودة.
وفي استجابة سريعة لواحد من أكثر الملفات شائكة، أعلن وكيل الوزارة عن وضع حلول جذرية لملف المعلمين العاملين بالأجر، موجهاً الإدارات التعليمية والشؤون المالية بالعمل على قدم وساق لإنهاء إجراءاتهم، مؤكداً أنه سيتم بدء ضخ مستحقاتهم المالية واعتباراً من يوم الاثنين المقبل، تقديراً لجهودهم في سد العجز بالمواد الدراسية.
وفيما يخص المناهج، أصدر الدكتور ياسر محمود توجيهات مشددة بضرورة: حصر فوري شامل لكافة النواقص في الكتب الدراسية لجميع المراحل التعليمية بالمحافظة، الانتهاء من تسليم الكتب المتاحة بالإدارات والعمل على توفير أي نواقص فوراً بالتنسيق مع الوزارة، الوقوف الجدي على أي عجز في هيئات التدريس بالمواد المختلفة والتعامل معه بآليات واقعية وسريعة.
وحول الانضباط المدرسي خلال الفترة المقبلة، شدد مدير المديرية على تنفيذ خطة الوزارة بشأن حضور الطلاب، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، مشيراً أن: "رمضان شهر عبادة وعمل وليس شهراً للكسل، وعلينا أن نتذكر أن أعظم انتصارات مصر تحققت في هذا الشهر الفضيل"، موجهاً بضرورة الحفاظ على نسب الحضور بكل جدية.
واختتم وكيل الوزارة توجيهاته ببث روح التعاون داخل ديوان عام المديرية ودواوين الإدارات التعليمية، مؤكداً أنه "لا مجال للفرقة أو الانقسام"، وأن تحقيق الأهداف التعليمية الكبرى يتطلب توحيد الصف والعمل بروح الفريق الواحد من أجل مصلحة الطالب والعملية التعليمية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.