إي آند مصر تستعرض رؤيتها لدور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاع المصرفي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
شاركت شركة إي آند مصر، الرائدة في حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتكاملة، في فعاليات اليوم الثاني لـ Sovereign AI Summit المقامة على هامش قمة ومعرض Ai Everything الشرق الأوسط وإفريقيا – مصر 2026، وذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان "الذكاء الاصطناعي والقطاع المصرفي".
وضمت الجلسة المهندس أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية بشركة إي آند مصر، وأحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك المشرق، حيث ناقشا الفرص والتحديات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي، ودوره في تسريع التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار، وتحسين تجربة العملاء.
وتطرقت المناقشات إلى النمو المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية، خاصة في إفريقيا، في ظل التوسع في الاعتماد على الحلول الرقمية، والحاجة إلى تعزيز الشمول المالي من خلال توظيف التكنولوجيا كأداة تمكينية رئيسية.
وخلال الجلسة، استعرض المهندس أحمد يحيى رؤية إي آند مصر لدور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاع التكنولوجي، مؤكداً أن التحدي لم يعد في إضافة تقنيات ذكية كخدمة إضافية، بل في دمجها داخل صميم العمليات التشغيلية والبنية التحتية الرقمية. وأوضح أن العملاء باتوا يتطلعون إلى تجربة سلسة ومتكاملة، ما يستدعي توحيد الخدمات في تطبيق واحد يجمع مختلف الاحتياجات المالية والرقمية، مدعوماً بالتحليلات التنبؤية وإدارة المخاطر في الوقت الفعلي، مع الحفاظ على عنصر الثقة باعتباره الركيزة الأساسية للمنظومة المالية.
وأضاف يحيى أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه كاستثمار طويل الأجل في بناء قدرات مؤسسية مستدامة، وليس مجرد تبنّي تقنيات حديثة. وأشار إلى أن التكامل بين البنية التحتية الرقمية، وتحليلات البيانات المتقدمة، والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المالية، هو ما يمكّن من تقديم حلول أكثر ذكاءً واستباقية تدعم النمو، وتعزز القدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة في المنطقة.
من جانبه، أوضح أحمد عبد العال أن الفارق بين البنوك التقليدية وشركات التكنولوجيا المالية يكمن في نقطة الانطلاق، حيث تعمل البنوك ضمن أطر تنظيمية صارمة، بينما تركز شركات التكنولوجيا المالية على تجربة العميل أولاً. وأكد أن التميز اليوم لا يرتبط فقط بامتلاك أحدث التقنيات، بل بسرعة التنفيذ والقدرة على التطوير المستمر، مشيراً إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ساهمت في تسريع تحليل البيانات واتخاذ القرار ورفع الإنتاجية بشكل كبير، إلى جانب تعزيز أنظمة مكافحة الاحتيال وحماية البيانات.
وأشار عبد العال إلى أن التعاون مع إي آند مصر يمثل نموذجاً للتكامل بين الخبرة المصرفية العميقة والبنية التحتية التكنولوجية المتقدمة، بما يسهم في تطوير حلول رقمية مبتكرة تستجيب لمتطلبات السوق المتغيرة. وأكد أن هذه الشراكة تعزز القدرة على تقديم خدمات مالية أكثر كفاءة وأماناً، مع تسريع وتيرة التحول الرقمي بما يتماشى مع أعلى معايير الامتثال والتنظيم.
وتعكس مشاركة إي آند مصر في هذه الفعاليات التزام الشركة بتعزيز دورها المحوري في تمكين البنية التحتية الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتؤكد استكمال مسار تحولها من مشغل اتصالات إلى محرك متكامل لمنظومات الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية الرقمية، بما يدعم تطور الاقتصاد الرقمي في مصر والمنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتصال اتصالات مصر التکنولوجیا المالیة الذکاء الاصطناعی إی آند مصر
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام