وزيرة الإسكان تؤكد ضرورة الاهتمام بالتواصل المستمر مع السكان والاستماع إلى شكواهم
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
شددت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، على ضرورة الاهتمام بالتواصل المستمر مع السكان، والاستماع إلى شكواهم، والعمل على حلها، وكذلك الشكاوى التي تصل إلكترونيا، مضيفة: «فهدفنا جميعًا خدمة المواطن، وتيسير وصول الخدمات بجودة عالية للسكان».
ووجهت المهندسة راندة المنشاوي، بحسب بيان لوزارة الإسكان اليوم، رؤساء أجهزة المدن الجديدة بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لضمان ظهور المدن بالمظهر الحضاري اللائق، بما يعكس حجم الجهود المبذولة في تنميتها ويحقق جودة الحياة للمواطنين، وذلك في إطار الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق الانضباط داخل المدن الجديدة.
وشددت وزيرة الإسكان على تكثيف الحملات اليومية للتعامل الفوري مع أي ظواهر عشوائية قد تؤثر على الصورة الحضارية للمدن الجديدة، مؤكدة ضرورة منع أي ممارسات غير قانونية تتعلق بانتظار المركبات في الطرق العامة، مع الالتزام الكامل بتطبيق أحكام القانون رقم 150 لسنة 2020 بشأن تنظيم انتظار المركبات في الطرق العامة، هذا بجانب تنظيم مواقف الميكروباصات ومنع أي وقوف عشوائي، بما يضمن تنظيم عملية الانتظار بشكل حضاري ومنضبط، ويحفظ حقوق المواطنين.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن الحفاظ على المظهر الحضاري والانضباط العام مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة دائمة، لافتة إلى أن المدن الجديدة تمثل واجهة عمرانية حديثة للدولة المصرية، ولن يُسمح بأي ممارسات تخل بالنظام العام أو تمس بحقوق المواطنين.
كما شددت الوزيرة على انتظام الخدمات العامة للسكان، وضرورة الاهتمام بالنظافة، وأعمال تنسيق الموقع، ومنع مخالفات البناء في مهدها، والتعامل بحسم معها، لافتة إلى أن كل هذه التكليفات ستكون عوامل مؤثرة في تقييمات رؤساء أجهزة المدن الجديدة.
اقرأ أيضاًوزيرة الإسكان توجه بالتواصل مع ممثلي المصانع المحيطة بمشروع المحطة الوسيطة للمخلفات
في أولى جولاتها.. وزيرة الإسكان: تسليم الوحدات للحاجزين سيكون في أسرع وقت
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان المدن الجدیدة وزیرة الإسکان
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.