ما هي فوائد الزبادي للأطفال ؟ .. ومتى يمكن تقديمه لهم
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يُعد الزبادي للأطفال من الأطعمة المغذية التي ينصح بها خبراء التغذية، لما يحتويه من بروتين وكالسيوم وبروبيوتيك تدعم النمو وصحة الجهاز الهضمي.
فوائد الزبادي للأطفالويمكن إدخال الزبادي ضمن النظام الغذائي للطفل في وقت مبكر نسبيًا مع مراعاة بعض الضوابط، وفقا لما نشر في موقع National Health، ومن ابرز فوائد الزبادي للأطفال، وتشمل:
. لتجنب النوبات أثناء العواصف الترابية
- دعم صحة العظام والأسنان:
يحتوي الزبادي على نسبة عالية من الكالسيوم وفيتامينات مهمة تساهم في بناء عظام قوية ونمو صحي للأسنان، خاصة في السنوات الأولى من العمر.
- تحسين الهضم وصحة الأمعاء:
ويحتوي الزبادي على بكتيريا نافعة (بروبيوتيك) تساعد في تعزيز توازن البكتيريا الجيدة في الأمعاء، ما يدعم عملية الهضم ويقلل من مشكلات الإمساك أو الإسهال.
- مصدر جيد للبروتين:
البروتين عنصر أساسي لنمو العضلات وبناء الأنسجة لدى الأطفال، ويُعد الزبادي خيارًا سهل الهضم وغنيًا به.
- دعم الجهاز المناعي:
تشير تقارير NHS إلى أن البروبيوتيك الموجودة في بعض أنواع الزبادي قد تساهم في تقوية المناعة وتقليل احتمالية الإصابة ببعض العدوى.
- مناسب للأطفال الذين يعانون من حساسية خفيفة للاكتوز:
بحسب American Academy of Pediatrics، فإن الزبادي غالبًا أسهل في الهضم من الحليب، لأن عملية التخمير تقلل من نسبة اللاكتوز.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإمكانية تقديم الزبادي كامل الدسم للرضع بدءًا من عمر 6 أشهر، أي عند البدء بإدخال الأطعمة الصلبة، بشرط:
ـ اختيار زبادي طبيعي غير محلى.
ـ تجنب الأنواع المضاف إليها سكر أو نكهات صناعية.
ـ تقديمه بكميات صغيرة في البداية لمراقبة أي رد فعل تحسسي.
وتؤكد NHS أنه لا يجب استبدال حليب الأم أو الحليب الصناعي بالزبادي قبل عمر السنة، بل يُقدم كجزء مكمل للنظام الغذائي.
ويعتبر الزبادي الطبيعي كامل الدسم الخالي من السكر المضاف، الذي يحتوي على بكتيريا حية نشطة.
ويُفضل تجنب الزبادي قليل الدسم للأطفال دون عامين، لأنهم يحتاجون إلى الدهون الصحية لدعم نمو الدماغ.
احتياطات مهمة
وفي حال وجود تاريخ عائلي لحساسية الألبان، يُفضل استشارة الطبيب قبل تقديمه.
يجب التأكد من حفظ الزبادي في درجة حرارة مناسبة لتجنب التلوث.
مراقبة أي أعراض غير معتادة مثل الطفح الجلدي أو القيء بعد تناوله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تغذية الرضع
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.