روبيو يشدد على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
شدد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم واتفاق الاندماج في شمال شرق سوريا، خلال لقائه مسؤولين سوريين على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.
ورحب روبيو بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع واشنطن والتحالف الدولي، مؤكداً أن التنفيذ الفعلي للاتفاقات يمثل خطوة حاسمة نحو الاستقرار في المنطقة.
والتقى روبيو اخلال المؤتمر كل من وزير الخارجية السوري وقائد قوات سوريا الديمقراطية، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالصراع.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلن الجيش السوري أن الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محافظة الحسكة تم التوافق فيه على مراحل زمنية محددة للشروع في تنفيذ بنوده خلال الأيام القليلة القادمة.
وأشار الجيش إلى أن الاتفاق يتضمن فتح الطرقات، تسريع عمليات الاندماج، والانسحاب من المناطق المدنية، في إطار تعزيز الاستقرار وتنفيذ التفاهمات بين الطرفين.
وفي وقت سابق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن الجيش السوري شن هجمات على عدة قرى في محيط مدينة عين العرب، محذرة من تصعيد محتمل في المنطقة.
وأوضحت قسد أن هذه التحركات العسكرية قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع الأمنية وزيادة المخاطر على المدنيين، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف الهجمات وحماية السكان المحليين.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، موضحة أن هذا القرار يأتي دعماً لجهود إخلاء سجناء تنظيم داعش الإرهابي من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى العراق.
وقالت الوزارة إن التمديد يهدف إلى تسهيل الإجراءات الأمنية والإنسانية المرتبطة بعملية نقل السجناء، وضمان تنفيذها بما يحفظ الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأعلنت وزارة العدل السورية أنها تسلّمت سجن الأقطان بمحافظة الرقة بعد خروج عناصر ميليشيا قسد منه، في إطار بسط سلطة الدولة.
وأكدت الوزارة تشكيل لجان قضائية مختصة لدراسة الأوضاع القانونية لجميع السجناء والبت فيها بأسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى الاطمئنان على سلامتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية.
واتهمت الإدارة الذاتية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجيش السوري بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متعمد وممنهج.
وأكدت أن ما تتعرض له مدينة كوباني يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، وفق بيان صادر عنها.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنها أحبطت محاولة هجوم نفذها الجيش السوري على منطقة سد الفرات، مؤكدة إيقاع عشرات القتلى والجرحى في صفوفه، وفق بيان صادر عنها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: واشنطن وقف إطلاق النار الدائم روبيو وزير الخارجية السوري قوات سوريا الديمقراطية قسد الجيش السوري قوات سوریا الدیمقراطیة وقف إطلاق النار الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.